أكد وزير الدفاع الإثيوبي، محمد إدريس، اليوم الأحد، جاهزية الجيش التامة للتصدي الفوري "لأي استفزازات داخلية أو خارجية".
وفي كلمة ألقاها خلال الاحتفال بالذكرى الـ119 لتأسيس الجيش الإثيوبي، أوضح أن القوات المسلحة أحبطت ما وصفها بالمؤامرات التخريبية والمخططات الإرهابية التي دبرتها أطراف داخلية وخارجية لتقويض استقرار الدولة.
وشدد الوزير على أن التحولات الجيوسياسية المعقدة والتهديدات الأمنية المتصاعدة في منطقة القرن الأفريقي تجعل الدور الدفاعي والإستراتيجي للجيش الإثيوبي أكثر حوكمة وحسما من أي وقت مضى.
وتأتي تصريحات المسؤول في وقت تشهد فيه إثيوبيا تحولات متواصلة في توازناتها السياسية والعرقية، منذ انتهاء هيمنة "جبهة تحرير شعب تيغراي"، وصولا إلى عهد آبي أحمد المنتمي إلى قومية الأورومو، أكبر المجموعات العرقية في البلاد.
ومع احتدام الاشتباكات في أقاليم تيغراي وأمهرة وعفر، تتجدد الدعوات الدولية إلى وقف القتال والعودة إلى الحوار، في حين تعود قضايا التمثيل العرقي والإدارة المحلية إلى واجهة النقاش السياسي.
وفي 20 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت 7 تنظيمات وقوى سياسية من مناطق مختلفة في إثيوبيا، بينها "جبهة تحرير شعب تيغراي"، تشكيل تحالف ضد الحكومة الفدرالية.
التعليقات (0)