f 𝕏 W
الخبير فياض فياض يوجه عبر راية إرشادات هامة لاختيار أشتال الزيتون وزراعتها: يوصي بالأشتال الفتية ويحذر من الشتلات الكبيرة

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخبير فياض فياض يوجه عبر راية إرشادات هامة لاختيار أشتال الزيتون وزراعتها: يوصي بالأشتال الفتية ويحذر من الشتلات الكبيرة

أكد المستشار الفلسطيني في مجلس الزيتون الدولي والمكتب العربي للزيتون، فياض فياض، على أهمية اختيار الأشتال الفتية والصغيرة (التي تقل أعمارها عن سنة) عند زراعة أشجار الزيتون، محذراً من الانخداع بشراء الشتلات الكبيرة التي تتراوح أعمارها بين 3 إلى 5 سنوات. وفي حديث لإذاعة راية، أوضح فياض أن الشتلة الصغيرة، رغم أنها قد تحتاج لعدة سنوات إضافية لبدء الثمر، إلا أنها تضمن مستقبلاً أفضل للشجرة وتجذراً أقوى في التربة مقارنة بالشتلات الكبيرة التي تتعرض جذورها للالتفاف داخل الأكياس البلاستيكية (الطوبار)،...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يوصي الخبير فياض فياض، المستشار في مجلس الزيتون الدولي، باختيار أشتال الزيتون الفتية التي تقل أعمارها عن سنة، محذراً من الشتلات الكبيرة التي قد تعيق نموها مستقبلاً. وأكد فياض على أهمية شراء الأشتال من مشاتل موثوقة لضمان خلوها من الأمراض وصحة أصنافها. وأوضح أن زراعة الزيتون ممكنة طوال العام مع توفر المياه، بينما يُفضل الاعتماد على أشهر الشتاء في حال ندرتها للاستفادة من الأمطار.
أبرز النقاط

أكد المستشار الفلسطيني في مجلس الزيتون الدولي والمكتب العربي للزيتون، فياض فياض، على أهمية اختيار الأشتال الفتية والصغيرة (التي تقل أعمارها عن سنة) عند زراعة أشجار الزيتون، محذراً من الانخداع بشراء الشتلات الكبيرة التي تتراوح أعمارها بين 3 إلى 5 سنوات.

وفي حديث لإذاعة "راية"، أوضح فياض أن الشتلة الصغيرة، رغم أنها قد تحتاج لعدة سنوات إضافية لبدء الثمر، إلا أنها تضمن مستقبلاً أفضل للشجرة وتجذراً أقوى في التربة مقارنة بالشتلات الكبيرة التي تتعرض جذورها للالتفاف داخل الأكياس البلاستيكية (الطوبار)، مما يعيق نموها السليم على المدى الطويل، مشدداً بالقول: "نحن نزرع شجراً يعيش مئات السنين ليستفيد منه أحفادنا، وليس لنزرع محصولاً موسمياً سريعاً".

وشدد الخبير الزراعي على ضرورة التعامل مع مشاتل مرخصة وموثوقة لضمان خلو الأشتال من الأمراض الخفية في الجذور التي لا تظهر إلا بعد سنوات، إلى جانب ضرورة التأكد من أمانة صاحب المشثل في منح الصنف الأصلي للمزارع.

وأشار إلى أن فلسطين تزخر بنحو 29 صنفاً أصلياً عريقاً من الزيتون، أبرزها النبالي والصوري، والتي تُعد الأساس في الهوية الزراعية الفلسطينية.

وحول توقيت الزراعة، أشار فياض إلى أنه في حال توفر المياه، يمكن زراعة أشتال الزيتون طوال العام، مبيناً أنه يمكن الاعتماد على تقنيات الري الذكي والموفر للمياه (مثل استخدام عبوة بلاستيكية مقلوبة بجانب الشتلة لتوجيه أقل من لتر من الماء أسبوعياً مباشرة إلى الجذور).

أما في حال عدم توفر الري، فيُفضل الاعتماد على أشهر الشتاء (نوفمبر، ديسمبر، ويناير) تزامناً مع موسم الأمطار للاستفادة من الرطوبة الطبيعية في التربة، لا سيما في ظل التغيرات المناخية وتراجع كميات الهطل المطري مؤخراً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)