f 𝕏 W
بعد 200 عام.. العلم يفسر قدرة حوت العنبر على إغراق السفن

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد 200 عام.. العلم يفسر قدرة حوت العنبر على إغراق السفن

كيف يمكن لحوت العنبر إغراق سفينة تفوقه حجما بأضعاف؟ قد تكون الإجابة قد توقعها أحد الناجين من حطام السفينة قبل 200 عام، وترك في شهادة دونها في عام 1821 وصفا للاصطدام. والآن، يؤكد العلماء ذلك.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة علمية حديثة عن تفسير لقدرة حوت العنبر على إغراق السفن، مستندة إلى حادثة شهيرة وقعت عام 1820 لسفينة الصيد "إسيكس". الحادثة، التي ألهمت رواية "موبي ديك"، شهدت اصطدام حوت عنبر بالسفينة مرتين، مما أدى إلى غرقها. يعتقد الباحثون أن تكرار الاصطدام أو تسارع الحوت قبل الارتطام قد يشير إلى تعمد الهجوم.
أبرز النقاط

في عام 1820، أبحر توماس نيكرسون، البالغ من العمر 15 عاما، نحو المحيط الهادئ على متن سفينة صيد الحيتان "إسيكس "، بقيادة القبطان جورج بولارد. لكن الرحلة التي بدأت بحثا عن الحيتان تحولت إلى واحدة من أشهر حوادث غرق السفن في تاريخ الملاحة.

وفي صباح 20 نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أحدث هجوم حوت عنبر ثقبا في جانب قاربه الصغير. وبينما كان يجدف مع رفاقه عائدين إلى سفينة صيد الحيتان الرئيسية، لمح نيكرسون حوتا آخر أكبر حجما يندفع نحو السفينة. وما إن أبلغ مساعد القبطان، أوين تشيس، بما رآه، حتى تعالت صيحات التحذير والذعر بين أفراد الطاقم، قبل أن يهز السفينة اصطدام عنيف.

ولا يزال تحديد ما إذا كان حوت العنبر صدم السفن عمدا أم عن طريق الخطأ من الأسئلة التي يصعب حسمها، لكن توماس جيفرسون، الباحث المستقل في مركز أبحاث مصايد الأسماك في جنوب غرب المحيط الهادئ التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية، يرجح أن يكون الصدم متعمدا إذا كرر الحوت الاصطدام بالسفينة، أو إذا أظهر تسارعا في حركته قبل الارتطام بها.

ووفقا لما دوّنه نيكرسون في روايته للأحداث عام 1876، اصطدم الحوت بسفينة "إسيكس " بقوة أطاحت بالرجال أرضا، ثم ابتعد عنها مسافة 270 مترا، قبل أن يستدير ويعود مندفعا نحوها، محطما مقدمتها هذه المرة. ومع تدفق المياه إلى داخلها، غرقت "إسيكس "، تاركة طاقمها في مواجهة مصيرهم وسط المحيط.

قد تبدو هذه الوقائع المروعة والمؤلمة -التي تزخر بالتشويق والمفاجآت والرعب- أقرب إلى أحداث رواية مغامرات، لكنها تحولت بالفعل إلى مصدر إلهام لواحدة من الروايات الأدبية في القرن التاسع عشر، إذ استلهم هيرمان ملفيل من حطام سفينة "إسيكس " روايته الكلاسيكية "موبي ديك "، التي صدرت عام 1851، كما ألهمت الحادثة أعمالا سينمائية، من بينها فيلم "في قلب البحر ".

اليوم، وبعد مرور 175 عاما على نشر الرواية، يتجاوز السؤال تفاصيل الحادثة التاريخية إلى لغز علمي أوسع: كيف يمكن لحوت العنبر إغراق سفينة تفوق حجمه بأضعاف؟ والمفارقة أن الإجابة كان قد توقعها أوين تشيس نفسه في شهادته التي دوّنها عام 1821، وترك فيها وصفا للاصطدام لا يزال يشكل جزءا أساسيا من حل هذا اللغز.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)