f 𝕏 W
كيف راكمت إيران 11 طنا من اليورانيوم المخصب؟ نيويورك تايمز تحقق

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف راكمت إيران 11 طنا من اليورانيوم المخصب؟ نيويورك تايمز تحقق

قالت نيويورك تايمز إن إيران راكمت 11 طنا من اليورانيوم المخصب منذ عام 2006، ومع القصف الأمريكي لعدة منشآت نووية وتعليق تعاون طهران مع الوكالة الذرية، أصبح مصير المخزون مجهولا. ما يثير مخاوف أمنية كبيرة.

تساءلت صحيفة نيويورك تايمز عن الظروف التي تمكنت فيها إيران من تجميع 11 طنا من اليورانيوم المخصب على مدى 20 عاما، ولماذا أصبح مصير هذا المخزون ومكانه ملفوفا بالغموض ومثار تساؤلات كثيرة في الأوساط الأمنية العالمية.

وفي تقرير تفاعلي، رصدت الصحيفة مسار البرنامج النووي الإيراني منذ بداياته في الألفية الجديدة حتى بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، موضحة كيف أدى انهيار الدبلوماسية والتصعيد العسكري إلى تحويل الملف النووي الإيراني إلى أزمة دولية كبرى.

بدأت إيران تخصيب اليورانيوم على نطاق صناعي عام 2006، مؤكدة أن أهدافها سلمية ومخصصة لإنتاج الطاقة المدنية. وخلال السنوات التالية، أظهرت تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية نموا مستمرا في مخزون طهران من اليورانيوم منخفض التخصيب، الذي تصل نسبة تخصيبه عادة إلى نحو 5%، وهو مستوى مناسب لإنتاج الكهرباء.

لكن نقطة التحول الكبرى حسب الصحيفة جاءت عام 2010، عندما أعلنت إيران أنها ستبدأ تخصيب اليورانيوم حتى نسبة 20%، رسميا لإنتاج وقود لمفاعل أبحاث، وهو مستوى بالغ الحساسية لأنه يمثل الحد الفاصل الرسمي بين الاستخدام المدني والاستخدام العسكري المحتمل. وقد أثار ذلك قلق الخبراء، لأن الوصول إلى 20% يعني إنجاز الجزء الأصعب تقنيا من الطريق نحو الوقود المستخدم في القنابل النووية.

ويشير تقرير الصحيفة إلى أن انتقال مستوى التخصيب من صفر إلى 20% أصعب بكثير من الانتقال من 20 إلى 60%، أو حتى إلى 90%، وهي النسبة الملائمة لصناعة السلاح النووي.

ومع توسع المخزون الإيراني، بدأت إدارة الرئيس باراك أوباما (2009-2017) مفاوضات انتهت إلى الاتفاق النووي عام 2015، وافقت بموجبه إيران على حصر التخصيب عند نسبة 3.67%، وتقليص مخزونها بشكل كبير لمدة 15 عاما.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)