أُصيب أكثر من خمسة فلسطينيين، بينهم حالات حرجة، اليوم الأحد، جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية تجمعًا للطلبة داخل حرم الجامعة الإسلامية غربي مدينة غزة، في اعتداء أعاد تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه المؤسسات التعليمية في القطاع، بعد سنوات من القصف والتدمير اللذين طالا المدارس والجامعات والكوادر الأكاديمية والطلبة.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال استهدفت تجمعًا للمواطنين داخل حرم الجامعة، ما أسفر عن إصابات متفاوتة الخطورة، بينها إصابات حرجة، فيما تتواصل متابعة الحالات المصابة طبيًا.
وعلى إثر الاستهداف، أعلنت الجامعة الإسلامية تعليق الدوام الإداري والأكاديمي في فرع غزة، اليوم الأحد، في ظل القصف الذي طال حرمها وأوقع إصابات بين الموجودين فيه.
وفي تعقيب على الاستهداف، قال أستاذ القانون الدولي العام محمد مهران إن استهداف الطلاب داخل الحرم الجامعي يشكّل جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني، مشيرًا إلى أن الاعتداء يأتي في سياق استهداف متواصل للمنظومة التعليمية الفلسطينية.
وأوضح مهران أن استهداف المؤسسات التعليمية والطلاب لا يمكن التعامل معه بوصفه حادثة معزولة، داعيًا إلى التحقيق في الواقعة ومساءلة المسؤولين عنها، ومؤكدًا أن القانون الدولي الإنساني يحظر استهداف الأعيان المدنية، بما فيها الجامعات والمنشآت التعليمية، ما لم تتحول إلى أهداف عسكرية وفق الشروط والضوابط القانونية المحددة.
وأشار إلى أن الجامعة الإسلامية تعرضت لدمار واسع خلال الحرب، طال 16 مبنى من أصل 20، معتبرًا أن تجدد استهدافها يعكس حجم المخاطر التي تهدد استمرار العملية التعليمية في قطاع غزة.
التعليقات (0)