قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن الحروب التي شهدتها المنطقة غيّرت الظروف الأمنية، مؤكدًا أن إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه سابقًا.
وأوضح عراقجي، في كلمته خلال افتتاح مركز "الشهيد كمال خرازي" للوثائق والمتحف، في العاصمة طهران، يوم الأحد، أن الحروب التي شهدتها المنطقة خلال العام والنصف الماضيين شكّلت "نقطة تحول" وأحدثت تغييرات في الظروف الأمنية.
وأضاف: "لن يعود أي شيء إلى ما كان عليه سابقًا، ولن تعود إدارة مضيق هرمز إلى ما كانت عليه. وستُعاد دراسة مسارات العبور في المضيق وآلية إدارته والظروف الجديدة، بالتشاور مع سلطنة عُمان. هناك مسائل نتفاوض بشأنها، وستستمر هذه المفاوضات".
وأشار عراقجي إلى أن سعي دول المنطقة لضمان أمنها من خلال تعزيز التعاون فيما بينها يمثل نهجًا صحيحًا، لافتًا إلى أن وجود قوى أجنبية، مثل الولايات المتحدة، لا يجلب للمنطقة سوى انعدام الأمن.
وشدد على أن تداعيات الأحداث التي تقع في أي جزء من المنطقة لا تظل محصورة في نطاقها المحلي، بل تمتد لتؤثر في مناطق أخرى أيضًا.
وأضاف أن بلاده أكدت، خلال المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، ضرورة إنهاء الحرب على جميع الجبهات.
التعليقات (0)