حذّر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي رباح، اليوم الأحد، من خطورة التصعيد العسكري الإسرائيلي المتواصل في مدينة الخليل، وأنه يندرج ضمن مخطط إسرائيلي ممنهج لتهجير الفلسطينيين وتفريغ الضفة الغربية من سكانها.
وأكد رباح، في تصريح خاص بـ "وكالة سند للأنباء"، أن ما تشهده الخليل من اعتداءات عسكرية وإغلاق شامل وهدم للمنازل وإجبار المواطنين على مغادرتها؛ ليس حدثًا معزولًا، بل هو امتداد لإجراءات إسرائيلية شهدتها مناطق واسعة من الضفة والقدس، لتغيير الواقع السكاني والجغرافي.
وأوضح أن ممارسات قوات الاحتلال، إلى جانب تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزرائه، تكشف عن توجهات تدعو إلى التطهير العرقي وطرد الفلسطينيين من منازلهم، معتبرًا أنها ترقى إلى مستوى جرائم الحرب. إقرأ أيضاً الاحتلال يواصل اقتحام الخليل ويعتقل 20 مواطنا
وأشار إلى أن ما يجري في الخليل يعيد إلى الأذهان عمليات التهجير والتدمير في مخيمات شمال الضفة، والاعتداءات على قرى محافظة نابلس.
ودعا رباح إلى تحرك دبلوماسي عاجل لدى الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، وعقد اجتماعات طارئة لمجلس الأمن وجامعة الدول العربية، وإطلاق تحرك جماهيري واسع لتوفير مقومات الصمود لأهالي الخليل.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي، عدوانها العسكري في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وسط تصعيد الاقتحامات والمداهمات والاعتقالات، وتشديد الحصار العسكري على بلداتها وقراها.
التعليقات (0)