اعتبر الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية باتت تمتلك ما يشبه حق النقض «الفيتو» على الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي. وأوضح أوباما أن المواجهة العسكرية مع طهران تسببت في استنزاف حاد لمخزونات الصواريخ الأمريكية، مما يضع ضغوطاً كبيرة على القدرات الدفاعية للولايات المتحدة في المنطقة.
ووجه أوباما انتقادات حادة لنتائج العمليات العسكرية بعد مرور سبعة أشهر على إعلان الرئيس السابق دونالد ترامب لما وصفه بـ «النصر». وأشار إلى أن الواقع الميداني يثبت تعرض القواعد الأمريكية والحلفاء لهجمات مستمرة، أسفرت عن مقتل جنود أمريكيين وإصابة المئات، مما يثير تساؤلات جوهرية حول الجدوى الاستراتيجية لهذه الحرب.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ربط الرئيس الأسبق بين التوترات العسكرية مع إيران والارتفاع الجنوني في أسعار الطاقة العالمية، بما في ذلك النفط والديزل والبنزين. وأكد أن هذه الزيادات السعرية انعكست بشكل مباشر على تكلفة المعيشة وأسعار السلع الأساسية، مما أدى إلى أعباء اقتصادية إضافية على المواطن الأمريكي والمستهلكين حول العالم.
وفي سياق متصل، نقلت مصادر عن عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي كريس مورفي تأكيده أن الأغلبية الساحقة من الشعب الأمريكي، بنسبة تصل إلى 70%، تعارض استمرار هذه الحرب التي وصفها بـ «الكارثية». وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر 2026، والتي ستشمل إعادة انتخاب كامل مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ.
التعليقات (0)