f 𝕏 W
كابوس الصواريخ الحرارية: كيف أربكت المنظومات الإيرانية حسابات سلاح الجو الأمريكي؟

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كابوس الصواريخ الحرارية: كيف أربكت المنظومات الإيرانية حسابات سلاح الجو الأمريكي؟

تصاعدت في الآونة الأخيرة التحذيرات العسكرية من تنامي قدرات الدفاع الجوي الإيراني، التي باتت تُشكل ما يوصف بـ'الكابوس' الحقيقي لسلاح الجو الأمريكي في المنطقة. وبحسب تقارير تخصصية، فإن الطائرات الحربية الأكثر تطوراً في العالم لم تعد بمنأى عن الاستهداف بواسطة منظومات بسيطة تقنياً لكنها شديدة الفعالية في الميدان.

أشارت مصادر صحفية دولية إلى أن الصواريخ الموجهة حرارياً تمثل التحدي الأكبر حالياً، نظراً لقدرتها على إحداث أضرار جسيمة بتكلفة إنتاج ضئيلة. هذه الأسلحة تعتمد على تتبع الانبعاثات الحرارية للمحركات، مما يضع القوى الجوية التقليدية أمام معضلة أمنية غير مسبوقة تتجاوز حسابات التفوق التكنولوجي.

سجلت التقارير الميدانية حوادث مقلقة للقوات الأمريكية، من بينها سقوط مقاتلة من طراز 'إف-15 إي سترايك إيغل' خلال عمليات مرتبطة بالتوترات مع طهران. ورغم تمكن فرق الإنقاذ من استعادة الطاقم، إلا أن الحادثة دقت ناقوس الخطر بشأن قدرة الصواريخ الإيرانية على اختراق أنظمة الحماية المتطورة.

لم تقتصر التهديدات على الطرازات الأقدم، بل امتدت لتطال مقاتلات الجيل الخامس مثل 'إف-35'، التي تعرضت لتهديد مباشر بصواريخ حرارية في حوادث اقتراب خطيرة. كما رصدت لقطات ميدانية صواريخ تقترب بمسافات حرجة من طائرات 'إف/إيه-18 سوبر هورنت'، مما يعكس جرأة في استخدام هذه المنظومات.

تنقسم استراتيجية الدفاع الجوي الإيراني إلى ثلاثة محاور رئيسية تعتمد على تنوع طرق التوجيه لضمان أعلى نسبة إصابة. المحور الأول يركز على الأشعة تحت الحمراء التي تلاحق البصمة الحرارية للطائرة، وهي تقنية يصعب رصدها مبكراً لأنها لا تعتمد على بث موجات رادارية تكشف موقع الصاروخ.

أما النوع الثاني فيعتمد على التوجيه الراداري التقليدي الذي يوفر مدى أبعد ودقة عالية في تتبع الأهداف البعيدة. ورغم أن هذه الأنظمة أكثر تعقيداً وكلفة، إلا أنها تظل جزءاً أساسياً من شبكة الدفاع المتكاملة التي تسعى طهران لتعزيزها باستمرار لمواجهة أي خروقات جوية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)