أعلن الحزب الديمقراطي في كيان الاحتلال أن جهاز الأمن العام "الشاباك" أبلغ مكتب رئيس الحزب، يائير غولان، ببدء تولي الدولة مسؤولية أمنه الشخصي اعتباراً من صباح اليوم الأحد. وتأتي هذه الخطوة بتمويل مباشر من الجهاز قبل يومين فقط من انطلاق انتخابات الكنيست، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والسياسية داخل المجتمع الإسرائيلي.
جاء هذا التحرك الأمني عقب التماس رسمي قدمه الحزب الديمقراطي إلى المحكمة العليا التابعة للاحتلال، طالب فيه بضرورة إشراف رئيس جهاز الشاباك بشكل مباشر على تأمين غولان. واستند الحزب في طلبه إلى حجم التهديدات الموجهة ضد رئيسه، معتبراً أن توفير الحماية له يندرج ضمن مسؤوليات الجهاز في الحفاظ على استقرار المؤسسات السياسية.
في سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة بأنه من المتوقع أن تتولى شركة أمنية تابعة لجهاز الشاباك مسؤولية حماية رئيس حزب "عماخ يسرائيل"، عوفر وينتر. وتأتي هذه الترتيبات وفقاً لخطة أمنية وضعت خصيصاً لحالته، رغم إعلانه في وقت سابق من الشهر الماضي عن عدم رغبته في الحصول على تأمين شخصي من قبل الجهاز.
من جهة أخرى، كشف حزب "يشار!" عن بدء إجراءات أمنية مماثلة لحماية رئيسه غادي أيزنكوت، حيث تقرر تكليف شركة أمنية خاصة بهذه المهمة. وأوضحت المصادر أن هذه الشركة ستعمل تحت إشراف وتشغيل مباشر من وحدة الأمن الشخصي التابعة لجهاز الشاباك، والمعروفة باسم "الوحدة 730"، لضمان أعلى مستويات الحماية.
تعكس هذه الإجراءات الاستثنائية حالة القلق المتزايد لدى أجهزة أمن الاحتلال من إمكانية وقوع حوادث استهداف لشخصيات سياسية مع اقتراب موعد الاقتراع. وتكثف وحدة حماية الشخصيات نشاطها في هذه الفترة الحساسة لتأمين قادة الأحزاب الذين يواجهون تهديدات مباشرة، وسط انقسام حاد يشهده الشارع الإسرائيلي.
التعليقات (0)