على الرغم من أن ولاية ميشيغان الأمريكية منحت أصواتها للمرشح الجمهوري دونالد ترمب في انتخابات الرئاسة مرتين، فإن الحزب الجمهوري يغيب منذ نحو ربع قرن عن مقعدي الولاية في مجلس الشيوخ الأمريكي.
فمنذ عام 2001 يحتكر الديمقراطيون مقعدي ميشيغان في مجلس الشيوخ، ولم يفز جمهوري بأيٍّ من المقعدين منذ 1994، في متلازمة خوف تسيّطر على الجمهوريين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
وقد دفع هذا الخوف من خسارة المقعد مجددا أمام عبد الرحمن السيد -الملقب بـ"عبدول"- إلى أن يحلّ ترمب بنفسه على الولاية اليوم الأحد، حيث يقيم تجمعا انتخابيا لدعم جمهوريي ميشيغان في مدينة بورت هيورون المحاذية للحدود الكندية، في زيارة قالت بلدية المدينة إنها الأولى لرئيس أمريكي إلى مقاطعة سانت كلير.
تشير السجلات إلى أن مقعدي ميشيغان في مجلس الشيوخ بيد الديمقراطيين منذ عام 2001، وأن سبنسر أبراهام كان آخر جمهوري يمثل الولاية في المجلس، إذ انتُخب عام 1994، ثم خسر محاولة إعادة انتخابه عام 2000 أمام الديمقراطية ديبي ستابيناو.
وقد جاء فوز أبراهام في سياق استثنائي؛ فبحسب إذاعة "ميشيغان بابليك"، كان ذلك العام الذي استعاد فيه الجمهوريون السيطرة على الكونغرس وفازوا بجميع المقاعد الشاغرة في مجلس الشيوخ على مستوى البلاد.
أما خسارته بعد ست سنوات فكانت متقاربة للغاية، إذ بلغ الفارق 1.6 نقطة مئوية، ليكون ثاني أكثر سباقات تلك الدورة تقاربا.
التعليقات (0)