شرع مستوطنون، اليوم الأحد، بإقامة بؤرتين استيطانيتين جديدتين على أراضي المواطنين في بلدة يطا جنوب الخليل، بالتزامن مع سرقة 12 رأسًا من الأغنام من منزل مواطن في المنطقة، في تصعيد جديد يستهدف الأراضي والممتلكات الفلسطينية.
وقال الناشط أسامة مخامرة، إن مجموعة من المستوطنين بدأت إقامة بؤرة استيطانية في منطقة خلة الفرا غربي يطا، حيث نصبت خيمة، وأحضرت جرافات وآليات حفر، وشرعت في تجريف الأراضي وحفرها تمهيدًا لإقامة منشآت استيطانية.
وأضاف مخامرة أن مجموعة أخرى أقامت بؤرة استيطانية في بادية يطا، على أراضي المواطنين الواقعة بين قريتي الزويدين وأم قصة، ونصبت عددًا من الخيام، وبدأت تجهيز البنية التحتية عبر تمديدات للمياه والكهرباء، في خطوة تهدف إلى تثبيت البؤرة وتوسيع نطاقها.
وفي اعتداء آخر، تسللت مجموعة من المستوطنين من مستوطنة «سوسيا»، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، إلى منزل المواطن جودت أحمد المصري في منطقة الرهنية جنوب يطا، وسرقت 12 رأسًا من الأغنام، التي تشكل مصدر رزق للمواطنين في المنطقة.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعد الهجمات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، التي تتخذ أشكالًا متعددة، من إقامة البؤر والاستيلاء على الأراضي إلى مهاجمة المواطنين وسرقة ممتلكاتهم، بما يهدد مصادر رزقهم ويزيد الضغوط عليهم لدفعهم إلى مغادرة أراضيهم.
وفي مؤشر على اتساع نطاق هذه الاعتداءات، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن المستوطنين نفذوا 647 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال أيلول/ سبتمبر الماضي، كما حاولوا إقامة 21 بؤرة استيطانية جديدة خلال الشهر ذاته.
التعليقات (0)