f 𝕏 W
مركز حقوقي: الاحتلال ينفذ أعمالًا انتقامية وعقوبات جماعية في الخليل

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 33 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مركز حقوقي: الاحتلال ينفذ أعمالًا انتقامية وعقوبات جماعية في الخليل

حذّر مركز حقوقي فلسطيني من تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها الانتقامية والعقوبات الجماعية بحق الفلسطينيين في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في أعقاب عملية إطلاق النار التي وقعت الجمعة الماضية، مؤكدًا أن التدابير المتخذة تطال المدنيين وممتلكاتهم، وتفاقم معاناتهم الإنسانية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذّر مركز حقوقي فلسطيني من تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإجراءات انتقامية وعقوبات جماعية في الخليل، عقب عملية إطلاق نار. وتشمل هذه الإجراءات إغلاق الطرق، وهدم المنازل، ومصادرة الممتلكات، مما أدى إلى تهجير نحو 2500 فلسطيني. وأكد المركز أن هذه التدابير تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتفاقم المعاناة الإنسانية، داعياً إلى حماية المدنيين.
أبرز النقاط

حذّر مركز حقوقي فلسطيني من تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها الانتقامية والعقوبات الجماعية بحق الفلسطينيين في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في أعقاب عملية إطلاق النار التي وقعت الجمعة الماضية، مؤكدًا أن التدابير المتخذة تطال المدنيين وممتلكاتهم، وتفاقم معاناتهم الإنسانية.

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في بيان صدر الأحد، إن قوات الاحتلال تنفذ سلسلة من الإجراءات العقابية في الخليل، تشمل إغلاق الطرق والمداخل، وفرض قيود مشددة على حركة المواطنين، وهدم المنازل والمنشآت، ومصادرة المركبات، وإجبار عائلات فلسطينية على إخلاء منازلها.

وأوضح المركز أن هذه الإجراءات أدت إلى تهجير نحو 2500 فلسطيني، محذرًا من أن استهداف السكان المدنيين وفرض العقوبات عليهم بصورة جماعية يمثلان تصعيدًا خطيرًا في الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وأكد أن تبرير هذه التدابير بعملية إطلاق النار لا يمنح سلطات الاحتلال أي أساس قانوني لمعاقبة السكان جماعيًا، أو المساس بمنازلهم وممتلكاتهم، أو فرض قيود واسعة على حياتهم اليومية، مشددًا على ضرورة حماية المدنيين وعدم إخضاعهم لإجراءات انتقامية.

وأشار المركز إلى أن استمرار إغلاق المناطق السكنية وفرض القيود على حركة المواطنين، بالتزامن مع عمليات الإخلاء والهدم ومصادرة الممتلكات، يفاقم الأوضاع الإنسانية في الخليل، ويهدد مصادر رزق العائلات وقدرتها على الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وحذّر من أن هذه الإجراءات تأتي في سياق أوسع من التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، الذي يشمل التضييق على الفلسطينيين واستهداف ممتلكاتهم وتهجيرهم من مناطق سكنهم، بما يهدد حقوقهم الأساسية ويزيد من معاناتهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)