كشفت وثائق حديثة صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية عن واقعة رصد جسم أسود غامض يتخذ شكلاً مثلثاً فوق أحد المواقع العسكرية الحساسة في غرب الولايات المتحدة. وأفاد مراقبان عسكريان رفيعا المستوى بأنهما شاهدا هذا الجسم يحلق بسرعة فائقة قبل أن يختفي فجأة عن الأنظار خلال ثوانٍ معدودة.
ووفقاً للتقرير الذي رُفع إلى وزارة الدفاع، فإن الجسم المجهول لم يُظهر أي خصائص تقنية معروفة للطائرات العسكرية التقليدية أو المسيّرات المألوفة. كما تميزت عملية اختفائه بالصمت التام، حيث لم يترك خلفه أي أثر للعوادم أو أدلة مادية تشير إلى طبيعة محركه أو وسيلة دفعه.
تأتي هذه التسريبات ضمن مجموعة جديدة من التقارير المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة التي أفرجت عنها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مؤخراً. وأشارت مصادر إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن سياسة الشفافية التي وعدت بها الإدارة الحالية تجاه الملفات التي بقيت سرية لعقود طويلة.
أوضحت المصادر ذات الخبرة العملياتية الواسعة في الوكالات الحكومية أن الحادثة وقعت في موقع استراتيجي تم حجب اسمه من الوثائق المتاحة للجمهور لدواعٍ أمنية. ورغم الحجب، فإن التفاصيل الواردة في التقرير تثير تساؤلات جدية حول طبيعة الاختراقات الجوية للمواقع الحساسة.
استخدم المراقبان مصطلح «ظاهرة شاذة غير محددة» لوصف الجسم، وهو المسمى الرسمي المعتمد حالياً في الأوساط العسكرية والعلمية بدلاً من المسميات التقليدية القديمة. ووصف التقرير الجسم بأنه يشبه طائرة مسيرة ذات أجنحة مثلثية، ويقدر طول جناحيها ما بين مترين ونصف إلى أربعة أمتار ونصف تقريباً.
قدرت التقارير العسكرية سرعة الجسم بنحو 1800 ميل في الساعة، وهي سرعة هائلة تتجاوز قدرات الكثير من الطائرات التقليدية في ظروف معينة. ومع ذلك، لم يقدم البنتاغون أي تفسير حاسم لمصدر هذا الجسم أو الجهة التي قد تقف وراء تصنيعه وتطويره.
التعليقات (0)