يوافق 25 أكتوبر/ تشرين الأول محطات بارزة في الذاكرة الفلسطينية، من مجازر الاحتلال في قطاع غزة وعمليات المقاومة الفلسطينية، إلى استشهاد عائلات كاملة وتصريحات سياسية بشأن العدوان والحرب.
وتتزامن محطات الذاكرة الفلسطينية في الخامس والعشرين من أكتوبر مع تطورات مفصلية شهدتها معركة "طوفان الأقصى"، والتي شكلت ضربة استراتيجة لتكوينة الكيان الإسرائيلي أمنيًا وسياسيًا، وتحولًا في طبيعة الصراع في الشرق الأوسط بأكمله.
-مجزرة عائلة الصحفي وائل الدحدوح: استشهدت زوجة الصحفي ومراسل قناة الجزيرة في غزة وائل الدحدوح، وابنه محمود وابنته شام وحفيده آدم، جراء قصف إسرائيلي استهدف المنزل الذي نزحت إليه العائلة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
-مجزرة برج التاج: شن طيران الاحتلال غارات مكثفة على مربع التاج السكني في منطقة اليرموك بمدينة غزة، مستخدما أكثر من 20 قنبلة، ما أدى إلى تدمير برج التاج ومبانٍ سكنية مجاورة فوق رؤوس ساكنيها.
-تشير تقارير فلسطينية إلى استشهاد نحو 300 مواطن في مجزرة التاج، فيما ظل عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض، وانتُشلت لاحقا رفات 105 شهداء خلال عمليات البحث التي جرت في أكتوبر 2026.
-قصف إيلات وحيفا بصواريخ بعيدة المدى: أعلنت كتائب القسام قصف مدينة إيلات «أم الرشراش» بصاروخ «عياش 250»، ومدينة حيفا بصاروخ «R160»، ردا على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين في قطاع غزة. -قصف "تل أبيب" ومطار بن غوريون: أطلقت كتائب القسام رشقات صاروخية باتجاه تل أبيب ومناطق وسط فلسطين المحتلة، فيما أفادت تقارير إعلامية بإصابات جراء سقوط صواريخ في منطقة ريشون لتسيون شرقي تل أبيب.
التعليقات (0)