كشفت تقارير إعلامية عن تفاصيل مثيرة لواقعة احتيال تعرض لها مواطن أمريكي يدعى غاريك ستافورد، حيث استُدرج عبر علاقة عاطفية افتراضية استمرت نحو عامين. بدأت القصة كبحث عن الرفقة وانتهت بخسارة مالية فادحة وتورط غير مقصود في أنشطة إجرامية معقدة.
أنفق ستافورد، البالغ من العمر 49 عاماً، نحو 15 ألف دولار من مدخراته الشخصية، بالإضافة إلى تراكم ديون بطاقات ائتمان بقيمة مماثلة. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تحولت العلاقة إلى وسيلة لاستغلال حساباته المصرفية في تمرير أموال مرتبطة بجرائم مالية دولية.
أفادت مصادر بأن الضحية تعرف على امرأة ادعت أن اسمها سارة ويليامز وتعمل خبيرة تجميل، حيث استمر تبادل الرسائل بينهما لأشهر قبل أن تبدأ طلبات المال. تنوعت الذرائع التي قدمتها المرأة بين سداد فواتير الهاتف وتغطية تكاليف علاج والدتها المريضة، وصولاً إلى تمويل مشاريع وهمية.
لجأ ستافورد إلى الاقتراض لسد احتياجات شريكته الوهمية، حيث تقدم بطلب للحصول على قرض بقيمة 55 ألف دولار حصل على جزء كبير منه ولا يزال يسدده حتى اليوم. وساعده والده الراحل في سداد بعض الالتزامات المالية الناتجة عن هذا الاستدراج العاطفي المدروس.
انتقلت عملية الاحتيال إلى مرحلة أكثر خطورة عندما طلبت المرأة بيانات الحساب المصرفي لستافورد بحجة استقبال تحويلات تخص تجارتها في التحف. ورغم تردده الأولي، استجاب الضحية لطلبها، ليبدأ في استقبال أموال مجهولة المصدر وتحويلها إلى محافظ عملات مشفرة.
أجبرت الضغوط العاطفية ستافورد على مغادرة عمله أحياناً لتنفيذ التحويلات المالية المطلوبة، كما دفعته المرأة لفتح حسابات مصرفية إضافية. وقد قامت بعض البنوك بتجميد تلك الحسابات بعد الاشتباه في وجود نشاط غير قانوني، بينما كانت هي تبرر عدم استخدام حساباتها بوجود مشكلات ائتمانية.
التعليقات (0)