أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية، يوم الثلاثاء المقبل، بالتزامن مع انتخابات الكنيست، يشمل إغلاق جميع المعابر البرية طوال يوم الاقتراع، ومنع دخول العمال الفلسطينيين وخروجهم في مختلف أنحاء الضفة الغربية وأغوار الأردن، بما في ذلك المناطق الصناعية.
وأوضح جيش الاحتلال، اليوم الأحد، أن القيود المفروضة على حركة العمال دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من اليوم، وتشمل منع دخولهم إلى المستوطنات في الضفة الغربية وأغوار الأردن يومي الأحد والاثنين.
وتُستثنى بعض المناطق الصناعية ومناطق محدودة أخرى من القرار، على أن يُفرض الحظر الكامل يوم الانتخابات، الموافق 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. إقرأ أيضاً هل تضع عملية الخليل أمنَ "إسرائيل" على المحكّ في توقيت انتخابي قاتل؟
وتأتي هذه الإجراءات في ظل رفع الاحتلال حالة "التأهب الأمني" قبيل الانتخابات الإسرائيلية، عقب عملية إطلاق نار قرب الخليل يوم الجمعة الماضي، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين.
ويتزامن ذلك مع استمرار العملية العسكرية الواسعة في الخليل وحلحول، وما رافقها من اقتحامات واعتقالات وتشديد للحصار والقيود على حركة المواطنين.
ولا تقتصر تداعيات الإغلاق على تعطيل حركة التنقل، بل تمتد إلى العمال الفلسطينيين الذين يعتمدون على العمل في المستوطنات والمناطق الصناعية لتأمين مصادر دخلهم.
التعليقات (0)