f 𝕏 W
بعد زلزال 7 أكتوبر.. هل انتهت صلاحية "وحدة الساحات" كإستراتيجية ردع؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد زلزال 7 أكتوبر.. هل انتهت صلاحية "وحدة الساحات" كإستراتيجية ردع؟

اليوم، ومع انتقال النيران إلى قلب طهران وسقوط "الرئة السورية" في أزماتها، يواجه "محور المقاومة" سؤالا وجوديا حول إستراتيجية "وحدة الساحات"، فهل هي حقيقة ردع أم شعار تتباعد مساراته مع زيادة التكلفة؟

وفي هذا الإطار، سلط برنامج "محاولة فهم" في حلقته بتاريخ (2026/4/29) الضوء على نشأة وتطور محور المقاومة، وكيف تحول من فكرة إلى بنية شبكية مرنة تضم دولة مركزية وتنظيمات مسلحة وحواضن سياسية واقتصادية.

وبحثت الحلقة في مفهوم "وحدة الساحات" كأفق إستراتيجي للردع وليس كخطة تشغيلية متطابقة، وطرحت تساؤلات حول تأثير صراعات المنطقة في تآكل السردية الجامعة للمحور واختبار تماسكه.

ووفق الحلقة، فقد جاءت أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 لتضع المحور أمام اختباره الأصعب، إذ يرى الصحفي المتخصص في الدراسات الإيرانية عبد القادر فايز أن "نقطة قوة المحور هي مرونته"، لكن هذه المرونة هي "مقتله" أيضا.

وبناء على ذلك، تصرفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضمن حسابات خاصة دون الرجوع للمركز، وهو ما أوضح أن شعار "وحدة الساحات" -حسب فايز- محدود للغاية وغير قابل للتطبيق الكامل، حيث خاضت حماس حربها وحيدة إلى حد كبير رغم "جبهات الإسناد".

أما المختص بسياسات الشرق الأوسط طارق حمود، فيعتقد أن المحور قام تاريخيا على استغلال ضعف "الدول المركزية" الهشة (لبنان، العراق، اليمن)، وكلما ازداد ضعف الدولة المركزية، ازداد المحور قوة.

لكن حمود يرى أن المحور يمر الآن بمرحلة تداعيات كبرى، مشيرا إلى وجود "محاولة جادة من قبل إيران لإعادة تشكيل المحور بالشكل الذي من الممكن أن يقدم إجابة" على التحديات الراهنة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)