يتوجه الناخبون في صربيا، اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء برلمان جديد، في انتخابات مبكرة وحاسمة تخيم عليها احتجاجات طلابية وشعبية.
وتأتي الانتخابات البرلمانية المبكرة، التي دعا إليها الزعيم الشعبوي المخضرم ألكسندر فوتشيتش في سبتمبر/أيلول، بعد نحو عامين من المظاهرات التي قادها الطلاب ضد ما يرونه فسادا وتوجها متزايدا نحو السلطوية.
وتسعى حركة احتجاج طلابية إلى الإطاحة بفوتشيتش، الذي أمضى أكثر من 10 سنوات في السلطة أولا رئيسا للوزراء ثم رئيسا للبلاد.
وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة صباحا وتُغلق في الثامنة مساء (19:00 بتوقيت غرينتش)، ومن المتوقع صدور المؤشرات الأولية للنتائج بعد نحو ساعتين.
وبدأت العملية الانتخابية المبكرة بعد استقالة فوتشيتش من منصب رئيس الجمهورية وتوقيعه في سبتمبر/أيلول الماضي قرار حل البرلمان.
وتتصدر ورقة الاقتراع قائمة "ألكسندر فوتشيتش-صربيا الموحدة" بقيادة الحزب التقدمي الصربي الحاكم منذ 2012، تليها قائمة "إيفيتسا داتشيتش-عامل الاستقرار" بقيادة الحزب الاشتراكي، ثم قائمة "الطلاب يفوزون" المدعومة من الحركة الطلابية.
التعليقات (0)