حذّر مدير شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة ، محمد صالحة، من تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية في القطاع، في ظل استمرار القيود المفروضة على إدخال البضائع والسلع الأساسية، ولا سيما الخضروات والفواكه واللحوم، مشيراً إلى أن نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للسكان تزيد من صعوبة تأمين الاحتياجات اليومية.
وقال صالحة في حديث مع إذاعة صوت فلسطين تابعته سوا ، إن عدد الشاحنات التي تدخل قطاع غزة لا يتجاوز 25% من العدد المتفق عليه، وفق البروتوكول الإنساني الذي أُعلن عنه منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، موضحاً أن الاتفاق ينص على إدخال 100 شاحنة يومياً، تشمل مساعدات إنسانية وبضائع للقطاع الخاص.
وأضاف أن المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع تقل عن 20% من عدد الشاحنات المخصصة له، الأمر الذي يجعل أكثر من 80% من المواطنين والنازحين يعتمدون بصورة أساسية على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم المعيشية.
وأوضح صالحة أن تدخل اللجنة المصرية، بتوجيهات من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أسهم في إدخال الدقيق إلى المخابز الخاصة، بعد انقطاع أثر في قدرتها على توفير الخبز للمواطنين لمدة تراوحت بين خمسة وستة أيام.
وأشار إلى أن المخابز الخاصة كانت تسهم في تخفيف الضغط عن المخابز التي يدعمها برنامج الأغذية العالمي، من خلال توفير الدقيق والوقود اللازمين لتشغيلها، معرباً عن توقعاته بتحسن توفر الخبز على موائد المواطنين.
وفي المقابل، لفت إلى أن الأسواق لا تزال تعاني نقصاً في الخضروات والفواكه واللحوم، رغم وجود وعود بإدخال البضائع يوم الأحد، مؤكداً أن هذه الإمدادات لم تكن قد وصلت إلى القطاع حتى وقت حديثه.
التعليقات (0)