f 𝕏 W
التنمية الاجتماعية:  54 ألف طفل يتّمهم الاحتلال في غزة و3 آلاف بلا رعاية وسط حرب الإبادة

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التنمية الاجتماعية: 54 ألف طفل يتّمهم الاحتلال في غزة و3 آلاف بلا رعاية وسط حرب الإبادة

أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة، عن أرقام مفزعة توثق حجم الكارثة الإنسانية والاجتماعية غير المسبوقة التي لحقت بالبنية الأسرية جراء استمرار حرب الإبادة الجماعية الصهيونية. وأكدت الوزارة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة عن أعداد كبيرة من الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما بسبب الحرب المستمرة، حيث وصل عدد الأيتام الإجمالي إلى أكثر من 71 ألف طفل. كما أشارت الوزارة إلى وجود حوالي 3 آلاف طفل بلا وصاية أو رعاية مسجلة، مما يعرضهم لمخاطر متزايدة مثل عمالة الأطفال والتسرب المدرسي والزواج المبكر.
أبرز النقاط

أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة، عن أرقام مفزعة توثق حجم الكارثة الإنسانية والاجتماعية غير المسبوقة التي لحقت بالبنية الأسرية جراء استمرار حرب الإبادة الجماعية الصهيونية.

وأكدت الوزارة في تقرير رسمي لها، أن 54,468 طفلاً فلسطينياً فقدوا أحد والديهم أو كليهما بشكل مباشر منذ اندلاع المجازر الممنهجة في السابع من أكتوبر 2023. وشددت الوزارة على أن هذه الأرقام المتصاعدة تعكس تعمد طائرات ومدفعية العدو إبادة عوائل كاملة وشطبها من السجل المدني.

وأوضحت التنمية الاجتماعية أن إجمالي عدد الأطفال الأيتام في قطاع غزة قفز ليصل إلى 71 ألف طفل (بدقة أكبر 71,846 يتيماً تشمل ضحايا الاعتداءات الصهيونية السابقة)، في حين ارتفع عدد الأرامل اللواتي فقدن أزواجهن ومعيلهن إلى 64 ألف امرأة على الأقل (64,413 أرملة)، مما تسبب في ارتفاع حاد للأسر التي تعيلها نساء مكلومات داخل خيام النزوح ومراكز الإيواء المتهالكة. أخبار ذات صلة أرقام مفزعة.. "التنمية بغزة" تكشف تفاصيل حرب الإبادة ضد الفئات الهشة عقب 3 سنوات "أطباء بلا حدود": الاحتلال يخنق غزة ويواصل الإبادة الجماعية عبر التدمير الممنهج لمقومات الحياة

وحذرت الوزارة من معضلة اجتماعية وقانونية بالغة الخطورة؛ حيث بات نحو 3 آلاف طفل فلسطيني يعيشون دون وجود أي وصاية شرعية أو رعاية مسجلة تضمن حقوقهم الأساسية، نتيجة استشهاد العائلة الممتدة (الأجداد والأعمام).

ونبّه البيان إلى أن غياب المعيل وتدمير المنظومة التعليمية والاقتصادية يضع هؤلاء الأطفال المتروكين أمام مخاطر مصيرية متزايدة، أبرزها قفز معدلات عمالة الأطفال الشاقة لتوفير لقمة العيش، والتسرب المدرسي الشامل، فضلاً عن تصاعد ظاهرة الزواج المبكر للفتيات القاصرات كآلية دفاعية قسرية تلجأ إليها العائلات المتضررة للتخفيف من أعباء النزوح والحصار.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)