أفادت مصادر صحفية بأن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام فتح الباب أمام إمكانية عودة بلاده لتطبيق قواعد حرية التنقل الخاصة بالاتحاد الأوروبي. وأشارت المصادر إلى أن هذا الموقف يمثل تحولاً في التعاطي مع ملفات ما بعد البريكست. ويسعى بيرنام من خلال هذا التوجه إلى معالجة القضايا العالقة مع التكتل الأوروبي.
وأوضح بيرنام أن طبيعة الهجرة إلى المملكة المتحدة تغيرت بشكل ملموس منذ الخروج من الاتحاد الأوروبي. وذكر أن البيانات تشير إلى أن المزيد من الأجانب باتوا ينتقلون للإقامة الدائمة بدلاً من العودة إلى بلدانهم الأصلية. ويرى رئيس الوزراء أن هذا التغير يتطلب رؤية مختلفة للتعامل مع تدفقات الوافدين.
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة إجراء نقاش واقعي للغاية ومستند إلى أدلة واضحة حول هذا الملف الحساس. وأكد أن البقاء خارج نظام حرية التنقل لن يكون بمثابة خط أحمر في المفاوضات الجارية مع الجانب الأوروبي. ويهدف هذا التصريح إلى إبداء مرونة أكبر في الحوار مع بروكسل.
وتأتي هذه التصريحات في سياق محاولات الحكومة البريطانية لإعادة تقييم علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع جيرانها. وتركز الحكومة على دراسة أثر الهجرة الحالية على المجتمع وسوق العمل البريطاني. وتعتبر هذه الخطوة إشارة إلى رغبة لندن في تسهيل حركة الأفراد بما يخدم المصالح المتبادلة.
قالت مصادر إن المقابلة التي أجراها بيرنام تعكس رغبة في تجاوز الجمود الذي طبع العلاقات مع الاتحاد الأوروبي مؤخراً. وأضافت أن التركيز على الحقائق والأدلة هو السبيل الوحيد للوصول إلى اتفاقات مستدامة. ومن المتوقع أن تثير هذه التصريحات نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية البريطانية.
التعليقات (0)