بدأت معظم الدول الأوروبية فجر اليوم الأحد العمل بالتوقيت الشتوي، حيث جرى تأخير الساعات بمقدار ساعة واحدة عند حلول الساعة الثالثة صباحاً. ويمثل هذا الإجراء الإعلان الرسمي عن انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي في القارة العجوز، والعودة إلى النظام الزمني القياسي المعمول به في مثل هذا الوقت من العام.
وعادت ألمانيا ودول وسط أوروبا بموجب هذا التغيير إلى تطبيق «توقيت وسط أوروبا»، وهو النظام الذي يسبق توقيت غرينتش بساعة واحدة فقط. ويأتي هذا بدلاً من «توقيت وسط أوروبا الصيفي» الذي كان معمولاً به طوال الأشهر الماضية، والذي كان يسبق التوقيت العالمي المنسق بساعتين كاملتين.
وكانت ألمانيا قد أعادت تطبيق نظام تغيير التوقيت في عام 1980، وذلك ضمن مساعٍ دولية تهدف إلى توفير استهلاك الطاقة وتحقيق الاستفادة القصوى الممكنة من ضوء النهار الطبيعي. ومن المقرر أن يستمر العمل بهذا التوقيت الشتوي حتى الثامن والعشرين من شهر مارس من العام المقبل، حيث سيتم العودة مجدداً للنظام الصيفي.
وتشرف الهيئة الوطنية الألمانية للمقاييس، ومقرها مدينة براونشفايغ في شمال البلاد، على عملية الضبط التقني والآلي لهذا التغيير في الساعات لضمان الدقة المتناهية. وتتحمل هذه الجهة الرسمية مسؤولية التنسيق الزمني وضمان تزامن الساعات في مختلف المرافق الحيوية في البلاد مع التوقيت الجديد.
ويعمل الخبراء في المعهد المتخصص على تزويد الساعات الموجهة بالراديو وساعات محطات القطارات والعديد من الأنظمة الصناعية بالإشارة اللازمة عبر جهاز إرسال ذي موجة طويلة. ويُعرف هذا الجهاز باسم «DCF77» ويقع في منطقة ماينفلينجن بالقرب من مدينة فرانكفورت، حيث يبث الإشارات التي تضمن تعديل الوقت تلقائياً في ملايين الأجهزة.
التعليقات (0)