f 𝕏 W
نذر مواجهة عسكرية شاملة.. طهران وواشنطن على حافة الهاوية وسط تصعيد ميداني وسياسي

جريدة القدس

سياسة منذ 56 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نذر مواجهة عسكرية شاملة.. طهران وواشنطن على حافة الهاوية وسط تصعيد ميداني وسياسي

تتصاعد نذر المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطن وسط حشود أمريكية وتهديدات من جيش الاحتلال، بينما تؤكد إيران استعدادها لحرب استنزاف طويلة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد العلاقات بين طهران وواشنطن تصعيداً غير مسبوق، مع تزايد المخاوف الدولية من مواجهة عسكرية شاملة في ظل تهديدات متبادلة وتصريحات إيرانية تشير إلى تجاوز سياسة الرد المنضبط. تتأرجح المواقف الأمريكية بين التلويح بضربة عسكرية وتأجيلها، بينما يستغل نتنياهو الملف الإيراني لتعزيز موقفه الداخلي. ترهن واشنطن أي تهدئة بتقديم طهران تنازلات جوهرية في ملفها النووي، وهو ما ترفضه طهران باعتباره مساساً بسيادتها.
أبرز النقاط

تتصاعد حدة التوترات بين طهران وواشنطن لتصل إلى مستويات غير مسبوقة، حيث باتت العلاقة بين الطرفين تسير على حافة الهاوية في ظل تهديدات متبادلة واتساع رقعة الخلاف لتشمل أمن الملاحة في مضيق هرمز وسلامة كابلات الإنترنت البحرية. وتتزايد المخاوف الدولية من انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية مباشرة، خاصة مع غياب أي مؤشرات حقيقية لانفراجة دبلوماسية قريبة تنهي حالة الترقب السائدة.

في طهران، عبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن ضيق النظام من حالة "لا سلم ولا حرب" التي تهيمن على المشهد، ملوحاً بتجاوز سياسة الرد المنضبط التي اتبعتها بلاده سابقاً. وتعكس هذه التصريحات تحولاً في الخطاب الإيراني نحو استعداد أكبر لمواجهة السيناريوهات التصعيدية، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية التي تمارسها الإدارة الأمريكية.

على الجانب الآخر، تتأرجح مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بين التلويح بضربة عسكرية وشيكة أو تأجيل التحرك إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الوشيكة. وقد عززت تصريحات مبعوثه توم براك هذه المخاوف، حيث لم يستبعد إمكانية شن هجوم على أهداف إيرانية في وقت قريب جداً، مما يضع المنطقة في حالة استنفار قصوى.

وفي سياق متصل، يستغل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الملف الإيراني كأداة سياسية لتعزيز موقفه الداخلي، رافعاً سقف التهديدات إلى حد المطالبة بإسقاط النظام في طهران. ويركز نتنياهو في خطابه على البرنامج النووي الإيراني وما يصفه بالنفوذ الإقليمي المهدد لأمن كيان الاحتلال، محاولاً دفع واشنطن نحو خيارات عسكرية أكثر راديكالية.

أفادت مصادر صحفية بوجود إجراءات أمنية مشددة داخل البعثات الدبلوماسية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بناءً على تحذيرات استخباراتية تشير إلى احتمال وقوع هجمات إيرانية. وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه حالة عدم اليقين بشأن الخطوات القادمة لواشنطن، وسط محاولات لموازنة الخيارات بين التصعيد العسكري والضغط الدبلوماسي.

قالت مصادر سياسية مطلعة إن الإدارة الأمريكية ترهن أي تهدئة حقيقية بتقديم طهران تنازلات جوهرية في ملف تخصيب اليورانيوم وتصفية مخزونها النووي. وأوضحت المصادر أن واشنطن تسعى لالتزام إيراني طويل الأمد ينهي طموحاتها النووية بشكل كامل، وهو ما ترفضه طهران التي ترى في مطالب واشنطن شروطاً تعجيزية تمس سيادتها الوطنية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)