قد تتحول صفقة استثنائية في سوق الانتقالات إلى تجربة مخيبة للآمال، عندما تعجز الإصابات أو الاختيارات الفنية أو الضغوط الجماهيرية عن السماح للاعب بتقديم المستوى المنتظر منه، رغم أن قيمته المالية وضعته منذ البداية تحت مجهر المقارنة والتقييم.
وتاريخ كرة القدم مليء بأسماء انتقلت مقابل مبالغ ضخمة، وسط توقعات بأن تصبح عناصر حاسمة في مشروعات أنديتها الجديدة، لكنها لم تحقق العائد الرياضي الذي انتظرته الجماهير والإدارات.
وفي بعض الحالات، لم يكن الفشل ناتجا عن نقص الموهبة، بقدر ما ارتبط بعدم ملاءمة اللاعب لطريقة اللعب، أو صعوبة التأقلم، أو تكرار الإصابات، لتصبح الصفقة عبئا ماليا يصعب التخلص منه.
في هذا التقرير، نستعرض 5 تجارب بارزة للاعبين ارتبطت أسماؤهم بصفقات باهظة، لكن مسيرتهم مع بعض الأندية لم ترقَ إلى مستوى التوقعات التي صاحبت انتقالاتهم.
تجاوز إجمالي رسوم انتقالات روميلو لوكاكو حاجز 375 مليون يورو، ليصبح المهاجم البلجيكي أحد أكثر اللاعبين تكلفة عبر تاريخ سوق الانتقالات، بعدما تنقل بين أندية كبرى، من بينها تشلسي ومانشستر يونايتد وإنتر ميلان وروما ونابولي.
ورغم أن لوكاكو أثبت قدرته على التسجيل في أكثر من محطة، فإن بعض تجاربه لم تحقق العائد المنتظر قياسا إلى قيمة الصفقة والتوقعات المصاحبة لها.
التعليقات (0)