جددت القوات المسلحة اليمنية تحذيراتها الصارمة لجميع شركات الطيران العالمية والإقليمية، بالإضافة إلى الموظفين والمسافرين، من استخدام مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض. وأكد المتحدث العسكري يحيى سريع أن المطار لم يعد منطقة آمنة، مشدداً على تصنيفه ضمن الأهداف العسكرية المشروعة للعمليات الميدانية القادمة.
وأوضح سريع في بيان رسمي نُشر عبر منصة إكس أن القوات المسلحة اليمنية تواصل عملياتها العسكرية باتجاه المطار، محذراً من أن استمرار حركة الملاحة فيه يضع الجميع تحت طائلة المسؤولية. وأشار إلى أن هذا التحذير يأتي في سياق الرد الطبيعي على استمرار العمليات العسكرية ضد اليمن، مؤكداً أن المطار لن يكون آمناً في ظل الظروف الراهنة.
وحمل المتحدث العسكري النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن تبعات استمرار تشغيل المطار أمام الرحلات المدنية والتجارية، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر. وأفادت مصادر بأن هذا التصعيد الكلامي يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متزايدة، حيث تسعى القوات اليمنية لتوسيع دائرة استهداف المنشآت الحيوية التابعة للمملكة.
وفي سياق متصل، أعلنت إدارة مطار الملك خالد الدولي عن إجراءات تنظيمية جديدة تتعلق بتوزيع حركة المسافرين داخل الصالات المختلفة. وذكرت إدارة المطار أنه سيتم تخصيص الصالة رقم 1 لاستقبال ومغادرة الرحلات الداخلية، بينما ستخصص الصالة رقم 2 للرحلات الدولية التي تشغلها الناقلات الوطنية السعودية، وذلك اعتباراً من يوم الأحد.
تأتي هذه التطورات الميدانية والتحذيرات المتلاحقة لتعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجهها حركة الطيران في المنطقة العربية. وتراقب الأوساط الدولية بحذر مدى تأثير هذه التهديدات على استقرار الملاحة الجوية الدولية، خاصة مع إصرار القوات المسلحة اليمنية على مواصلة عملياتها العسكرية حتى تحقيق أهدافها المعلنة.
التعليقات (0)