تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يزعم أن مسلمَين باكستانيين أضرما النار في كنيسة في ويلز بالمملكة المتحدة، وحظيت الرواية بتفاعل واسع على منصة إكس، مع ادعاء أن الحادثة وقعت حديثا.
واستند أصحاب الادعاء إلى مقطع يُظهر أعمدة دخان تتصاعد من مبنى كنيسة، بينما تحاول فرق الإطفاء إخماد حريق يشتعل في داخله.
وتسبب المقطع في موجة هجوم واسعة على المسلمين والمهاجرين، بعد أن نُسب إشعال الحريق إلى شخصين باكستانيين في ويلز، فما حقيقة هذا الادعاء؟
بدأت القصة حين نشر حساب باسم "MAGA NEWS" على منصة إكس المقطع في 21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مرفقا بعبارة "خبر عاجل: أضرم مسلمان باكستانيان النار في كنيسة بويلز"، وزعم أن المسيحية تتعرض لهجوم في المملكة المتحدة، وحصد الفيديو أكثر من مليون مشاهدة على المنصة.
ثم أعادت حسابات أخرى تداول المقطع بالادعاء نفسه، فحصد مئات الآلاف من المشاهدات، وزعمت هذه الحسابات أن المسلمين والمهاجرين يستهدفون المسيحيين في ويلز.
باستخدام طريقة "البحث العكسي" في غوغل عن المبنى الظاهر في الفيديو من الخارج، قادتنا النتائج إلى كنيسة تحمل اسم "بيثاني الميثودية الكالفينية"، وتقع في بلدة بورت تالبوت جنوبي ويلز.
التعليقات (0)