f 𝕏 W
كاتبة بهآرتس للناخبين المترددين: تذكروا ما فعلته حكومة نتنياهو

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كاتبة بهآرتس للناخبين المترددين: تذكروا ما فعلته حكومة نتنياهو

دعت كاتبة إسرائيلية الناخبين الذين لم يحسموا خياراتهم لاستحضار سجل حكومة نتنياهو، من الإخفاقات الأمنية والصدام مع القضاء إلى الحرب بغزة والانقسامات الداخلية، قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت الكاتبة داليا شايندلين، في مقال بصحيفة "هآرتس"، الناخبين الإسرائيليين المترددين إلى استعراض أبرز محطات ولاية الحكومة السابعة والثلاثين برئاسة بنيامين نتنياهو لتقييم أدائها. ترى الكاتبة أن هذه المحطات، بما فيها صعود وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، تمثل شواهد على طبيعة الحكومة وأولوياتها ونتائج سياساتها. وتدعو المعارضة إلى استثمار هذه النقاط في مخاطبة الناخبين قبل الانتخابات.
أبرز النقاط

مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، توجه الكاتبة داليا شايندلين، في مقال بصحيفة "هآرتس"، رسالة إلى الناخبين الذين لم يحسموا بعد الحزب الذي سيصوتون له، داعية إياهم إلى استعادة أبرز محطات ولاية الحكومة الإسرائيلية السابعة والثلاثين برئاسة بنيامين نتنياهو.

وترى الكاتبة أن تذكّر القرارات والأحداث التي طبعت هذه الولاية قد يساعد المترددين على تقييم أداء الحكومة وتحديد موقفهم منها قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع.

ولا تقدم شايندلين الوقائع التي تستعرضها باعتبارها مجرد سجل للأحداث، بل بوصفها شواهد على طبيعة الحكومة وأولوياتها، وما تعتبره نتائج لسياساتها في الأمن والقضاء والعلاقات بين مكونات المجتمع الإسرائيلي.

وتدعو المعارضة، بصورة مباشرة، إلى استحضار هذه المحطات في مخاطبة الناخبين القلائل الذين ما زالوا مترددين بشأن تأييد الحكومة أو معارضتها، مؤكدة أن أمام هؤلاء قائمة طويلة من الوقائع التي تستحق المراجعة قبل اتخاذ القرار الانتخابي.

وتبدأ الكاتبة من صعود وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي تعده رمزا للحكومة، مستذكرة خطابه أمام أنصاره ليلة الانتخابات عام 2022، حين وعدهم بأن يصبحوا "أصحاب البيت"، وسط هتافات معادية للعرب.

وترى شايندلين أن المشهد عبّر عن توجه نحو فرض السيطرة والإقصاء، معتبرة أنه يقدم صورة مكثفة عن النهج السياسي الذي طبع الائتلاف الحاكم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)