مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، توجه الكاتبة داليا شايندلين، في مقال بصحيفة "هآرتس"، رسالة إلى الناخبين الذين لم يحسموا بعد الحزب الذي سيصوتون له، داعية إياهم إلى استعادة أبرز محطات ولاية الحكومة الإسرائيلية السابعة والثلاثين برئاسة بنيامين نتنياهو.
وترى الكاتبة أن تذكّر القرارات والأحداث التي طبعت هذه الولاية قد يساعد المترددين على تقييم أداء الحكومة وتحديد موقفهم منها قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع.
ولا تقدم شايندلين الوقائع التي تستعرضها باعتبارها مجرد سجل للأحداث، بل بوصفها شواهد على طبيعة الحكومة وأولوياتها، وما تعتبره نتائج لسياساتها في الأمن والقضاء والعلاقات بين مكونات المجتمع الإسرائيلي.
وتدعو المعارضة، بصورة مباشرة، إلى استحضار هذه المحطات في مخاطبة الناخبين القلائل الذين ما زالوا مترددين بشأن تأييد الحكومة أو معارضتها، مؤكدة أن أمام هؤلاء قائمة طويلة من الوقائع التي تستحق المراجعة قبل اتخاذ القرار الانتخابي.
وتبدأ الكاتبة من صعود وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي تعده رمزا للحكومة، مستذكرة خطابه أمام أنصاره ليلة الانتخابات عام 2022، حين وعدهم بأن يصبحوا "أصحاب البيت"، وسط هتافات معادية للعرب.
وترى شايندلين أن المشهد عبّر عن توجه نحو فرض السيطرة والإقصاء، معتبرة أنه يقدم صورة مكثفة عن النهج السياسي الذي طبع الائتلاف الحاكم.
التعليقات (0)