f 𝕏 W
بأكثر من مليوني يورو.. القضاء الألماني يبيع مقتنيات وسيارات فاخرة صودرت من مدانين

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

بأكثر من مليوني يورو.. القضاء الألماني يبيع مقتنيات وسيارات فاخرة صودرت من مدانين

القضاء الألماني يجمع أكثر من مليوني يورو من بيع سيارات ومقتنيات فاخرة صودرت من مدانين في قضايا غسل أموال واتجار بالمخدرات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نظمت السلطات القضائية الألمانية في شتوتغارت مزاداً استثنائياً لبيع مقتنيات وسيارات فاخرة تمت مصادرتها من مدانين في قضايا جنائية. شهد المزاد إقبالاً كبيراً وتجاوزت المبيعات التوقعات، حيث بيعت سيارة لامبورغيني أفينتادور بمبلغ 710 آلاف يورو، بالإضافة إلى سيارات فاخرة أخرى وساعات ثمينة. تهدف هذه الخطوة إلى التأكيد على مبدأ سيادة القانون وأن الأصول غير المشروعة لن تبقى بحوزة أصحابها.
أبرز النقاط

شهدت مدينة شتوتغارت الألمانية مزاداً قضائياً استثنائياً لبيع مجموعة من السيارات الفاخرة والمقتنيات الثمينة التي تمت مصادرتها من مدانين في قضايا جنائية مختلفة. وقد أقيمت الفعالية في متحف مرسيدس-بنز، حيث تنافس المزايدون في القاعة وعبر الإنترنت للحصول على معروضات شملت سيارات رياضية وساعات ودراجات نارية. وأكد المنظمون أن الإقبال فاق التوقعات الأولية بكثير، مما يعكس اهتماماً واسعاً بهذه النوعية من المزادات القانونية.

صرح كبير المحضرين القضائيين، ألكسندر دوستر، خلال افتتاح المزاد بأن هذه الخطوة تأتي لتؤكد أن يد دولة القانون قادرة على الوصول إلى ممتلكات الجناة مهما بلغت قيمتها. وأوضح أن المزاد يبعث برسالة قوية مفادها أن الأصول الناتجة عن أنشطة غير قانونية لن تبقى في حوزة أصحابها. وقد سادت أجواء من الحماس بين الحضور مع بدء المزايدة على القطع الأكثر ندرة وفخامة.

تضمنت المعروضات 22 غرضاً متنوعاً، من بينها 15 سيارة فارهة و3 دراجات نارية و4 ساعات باهظة الثمن، صودرت جميعها في إطار مكافحة الجريمة. وأفادت مصادر بأن هذه الممتلكات تعود لأشخاص أدينوا في قضايا تتعلق بغسل الأموال والاتجار بالمخدرات والتهرب الضريبي. وتولت دار المزادات "إيبلي" إدارة العملية بتكليف رسمي من السلطات القضائية في ولاية بادن-فورتمبرغ.

سجلت سيارة من طراز لامبورغيني أفينتادور "ألتيميت رودستر" الرقم الأعلى في المزاد، حيث بيعت مقابل 710 آلاف يورو لأحد المزايدين. وتعد هذه السيارة من النسخ المحدودة عالمياً، حيث لم يُنتج منها سوى 250 وحدة فقط، ولم تقطع سوى مسافة ضئيلة جداً. كما شهدت سيارات أخرى من فئة لامبورغيني هوراكان تنافساً شديداً أدى لبيعها بمئات الآلاف من اليورو.

لم تقتصر المنافسة على السيارات الرياضية الخارقة، بل شملت أيضاً سيارات الدفع الرباعي الفاخرة مثل لامبورغيني أوروس التي بيعت بمبلغ 290 ألف يورو. كما حظيت سيارة أودي "آر إس 6" باهتمام خاص، حيث رست المزايدة عليها لصالح مشترٍ من إمارة موناكو عبر الإنترنت مقابل 120 ألف يورو. وتجاوزت هذه الأرقام التقديرات الأولية التي وضعتها اللجنة المنظمة للمزاد قبل انطلاقه.

حتى السيارات المخصصة للاستخدام اليومي والقديمة نسبياً شهدت قفزات سعرية غير متوقعة خلال المزايدة. فعلى سبيل المثال، ارتفع سعر سيارة أودي من طراز عام 2012 من 1500 يورو كافتتاح للمزاد إلى 9000 يورو عند البيع النهائي. كما بيعت سيارة فولكس فاغن بولو بمبلغ 19 ألف يورو، وهو ما يعادل أضعاف قيمتها التقديرية التي كانت تحوم حول ألفي يورو فقط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)