شنت قوات الاحتلال سلسلة من الهجمات العنيفة على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، حيث استهدف القصف المدفعي بلدة المنصوري التابعة لقضاء صور. وأفادت مصادر رسمية بأن مدفعية الاحتلال من عيار 155 ملم قصفت منطقة العريش الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي في الأجواء اللبنانية.
ونفذ طيران جيش الاحتلال غارات وهمية فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط، في خطوة تهدف إلى ترهيب المدنيين وبث الذعر في المنطقة. وتزامنت هذه التحركات مع استمرار الاعتداءات الجوية والبرية التي طالت عدة نقاط حدودية وبلدات في العمق الجنوبي، مما أدى إلى أضرار مادية واسعة في الممتلكات.
وفي وادي الحجير، نجا مجموعة من المواطنين اللبنانيين بأعجوبة من غارة جوية عنيفة نفذها طيران الاحتلال أثناء قيامهم بقطاف ثمار الزيتون. وأدت قوة الانفجار وعصف الغارة إلى دفع بعض المزارعين لمسافات بعيدة عن مكان سقوط الصاروخ، إلا أنه لم تسجل أي إصابات بشرية في صفوفهم رغم خطورة الموقف.
وتعرضت بلدة كفرتبنيت لقصف مدفعي متقطع من قبل قوات الاحتلال، مما زاد من حالة التوتر الميداني في المنطقة. كما أقدم جيش الاحتلال على تنفيذ عملية تفجير ضخمة داخل بلدة يحمر الشقيف في قضاء النبطية، حيث سمع دوي الانفجار الهائل في معظم أرجاء المناطق الجنوبية اللبنانية نتيجة شدة المواد المتفجرة المستخدمة.
تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان منذ 2 مارس الماضي
ويأتي هذا التصعيد الميداني في ظل استمرار العدوان الذي يشنه الاحتلال على لبنان منذ مطلع مارس الماضي، والذي أسفر عن حصيلة ثقيلة من الضحايا. ووفقاً لبيانات السلطات اللبنانية، فقد ارتقى أكثر من 4 آلاف شهيد وأصيب نحو 12 ألفاً آخرين، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص من قراهم ومدنهم.
التعليقات (0)