شهدت الضفة الغربية، اليوم السبت، إجراءات مشددة على الحواجز العسكرية الإسرائيلية، بعد عملية إطلاق النار التي استهدفت حاجزاً عسكرياً عند مدخل "فرش الهوى" في مدينة الخليل أمس الجمعة، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين، واستشهاد المنفذين.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أوعز -عقب عملية الخليل- بإغلاق شامل للضفة الغربية وفرض حصار عسكري مشدد على مدينة الخليل، مع إغلاق مداخلها والبوابات الحديدية وقطع الطرق الرابطة بين البلدات.
وترافقت هذه الإجراءات مع تشديدات ميدانية واسعة في أنحاء الضفة الغربية، نتج عنها تكدس مئات المركبات على الحواجز العسكرية ومداخل المدن والبلدات الفلسطينية. إقرأ أيضاً الاحتلال ينصب 3 بوابات حديدية جنوبي جنين
وسجّل حاجز عطارة شمال رام الله أزمة خانقة مع قيام جيش الاحتلال بإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، فيما أطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية تجاه المركبات على حاجز عين سينيا شمال رام الله.
وشهد مفرق عناتا وحاجز الزعيم شمال القدس أزمة مرورية وتكدساً لمركبات المواطنين بفعل تشديدات الاحتلال.
وأفاد شهود عيان بإطلاق جنود الاحتلال النار في الهواء على حاجز جبع شمال شرق القدس لمنع مرور مركبات المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، وقد وقع إطلاق النار عقب تجمع المواطنين الذين ترجلوا من مركباتهم قرب الحاجز.
التعليقات (0)