تتعامل إيران مع التهديدات الأمريكية والإسرائيلية بجدية كبيرة، وترى أن أي عمل عسكري جديد سيشمل محاولة احتلال جزر إيرانية وربما يستهدف المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، وفق ما قاله مراسل الجزيرة في طهران عمر هواش.
ولا تزال التهديدات الأمريكية ضد إيران تتصاعد، فيما تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق من الشهر الجاري، عن ضرورة إسقاط النظام الإيراني، وهو ما اعتبرته طهران مؤشرا على احتمال استهدافه المرشد الأعلى، بحسب هواش.
وبينما يحاول الوسطاء إعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن مسؤولين أن البنتاغون وضع خططا لاستهداف جزر ومنشآت نووية إيرانية، وأن الرئيس دونالد ترمب "يميل إلى استئناف الحرب".
في الوقت نفسه، أجلت الولايات المتحدة أفرادا من قواعد بالمنطقة، وزادت عدد السفن الحربية الأمريكية بالشرق الأوسط إلى أكثر من 24 سفينة، استعدادا لشن ضربات محتملة على إيران خلال أسابيع.
ويأخذ المسؤولون الإيرانيون هذه التحركات على محمل الجد، إذ يتوقعون أن تبدأ الولايات المتحدة حملة قصف جديدة خلال فترة انتخابات التجديد النصفي، ويتأهبون للرد عليها في أنحاء المنطقة، وفق ما نقلته وكالة "بلومبيرغ".
وفي تطور لافت، التقى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي برئيس السلطة القضائية حسين إيجئي، وهو رابع لقاء معلن للمرشد الجديد مع مسؤول إيراني منذ توليه منصبه خلفا لوالده علي خامنئي، الذي اغتلته إسرائيل في 28 فبراير/شباط الماضي.
التعليقات (0)