f 𝕏 W
قمة هاتفية بين بوتين وترمب تبحث التهدئة مع إيران وهدنة 'يوم النصر' في أوكرانيا

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قمة هاتفية بين بوتين وترمب تبحث التهدئة مع إيران وهدنة 'يوم النصر' في أوكرانيا

شهدت الساحة الدولية تحركاً دبلوماسياً رفيع المستوى، حيث أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً مطولاً مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب، استغرق أكثر من ساعة ونصف. وأفادت مصادر دبلوماسية في الكرملين بأن المحادثة كانت 'صريحة وعملية'، وتركزت بشكل أساسي على خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما الملف الإيراني المتفجر.

ويعد هذا التواصل هو الأول من نوعه بين الزعيمين منذ مطلع مارس الماضي، ويأتي في توقيت حساس بعد أسابيع من إعلان حالة الحرب بين واشنطن وطهران. وقد وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المكالمة بأنها كانت 'جيدة جداً'، مما يعكس رغبة مشتركة في فتح قنوات اتصال مباشرة لتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.

خلال الاتصال، أعرب الرئيس الروسي عن دعمه لقرار الإدارة الأمريكية بتمديد وقف إطلاق النار مع إيران، معتبراً إياها خطوة حكيمة تفتح الباب أمام الجهود الدبلوماسية. وأكد بوتين أن استقرار الوضع في منطقة الخليج يتطلب ضبط النفس وتغليب لغة الحوار على الخيارات العسكرية التي قد تؤدي لنتائج كارثية.

وحذر بوتين بلهجة حازمة من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على العودة إلى الخيار العسكري ضد إيران، مشيراً إلى أن تداعيات ذلك لن تقتصر على أطراف النزاع فحسب. وشدد على أن المجتمع الدولي بأسره سيتأثر بأي تصعيد جديد، مؤكداً التزام موسكو بتقديم كافة التسهيلات الممكنة لدعم المسار الدبلوماسي.

وفيما يتعلق بالملف الأوكراني، ناقش الرئيسان تطورات الحرب التي دخلت عامها الخامس دون أفق واضح للحل. وقدم بوتين عرضاً مفصلاً للوضع الميداني على خطوط التماس بناءً على طلب ترمب، مدعياً أن القوات الروسية لا تزال تحتفظ بالمبادرة الإستراتيجية في مختلف المحاور القتالية.

وبرزت خلال المكالمة نقطة توافق لافتة، حيث أبدى الزعيمان تقييمات متقاربة تجاه سلوك الحكومة في كييف، متهمين إياها بالعمل على إطالة أمد النزاع بدعم من القوى الأوروبية. واعتبر الجانبان أن السياسات الحالية لنظام زيلينسكي تعرقل الوصول إلى تسوية سياسية تنهي المعاناة المستمرة منذ سنوات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)