f 𝕏 W
وساطة تقودها ميلانيا ترمب لإقرار هدنة إنسانية في مدينة أوليشكي المحاصرة

جريدة القدس

سياسة منذ 50 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وساطة تقودها ميلانيا ترمب لإقرار هدنة إنسانية في مدينة أوليشكي المحاصرة

اتفاق بوساطة ميلانيا ترمب يقضي بوقف إطلاق النار في مدينة أوليشكي الأوكرانية لإدخال مساعدات إنسانية وإجلاء المدنيين المحاصرين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بوصول وساطة قادتها السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترمب إلى اتفاق لهدنة إنسانية قصيرة في مدينة أوليشكي جنوبي أوكرانيا، بهدف إدخال المساعدات وإجلاء المدنيين. تأتي هذه الخطوة في ظل أوضاع إنسانية متردية في المدينة المحاصرة والخاضعة للسيطرة الروسية، والتي تفاقمت بعد انهيار سد كاخوفكا. يهدف الاتفاق إلى وقف إطلاق النار، إزالة الألغام، وتوفير ممرات آمنة للمدنيين الراغبين في المغادرة.
أبرز النقاط

تستعد مدينة أوليشكي الواقعة جنوبي أوكرانيا لبدء هدنة إنسانية قصيرة تهدف إلى إدخال المساعدات الضرورية وإجلاء المدنيين العالقين. وجاء هذا الاتفاق ثمرة وساطة قادتها السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترمب، وشارك فيها مفاوضون من الجانبين الروسي والأوكراني بالإضافة إلى ممثلين عن واشنطن.

تقع المدينة حالياً تحت السيطرة الروسية في منطقة خيرسون، وقد وصفتها ميلانيا ترمب بأنها باتت على شفا كارثة حقيقية نتيجة الحصار المستمر. وأكدت مصادر رسمية من الأطراف الثلاثة التوصل إلى التفاهمات النهائية يوم الجمعة، رغم التكتم على بعض التفاصيل التقنية المتعلقة بآليات التنفيذ الميداني.

تعاني أوليشكي من أوضاع معيشية قاسية منذ سيطرة القوات الروسية عليها في الأيام الأولى للعمليات العسكرية في فبراير 2022. وتفاقمت الأزمة الإنسانية بعد انهيار سد كاخوفكا في يونيو 2023، مما أدى إلى غرق أجزاء واسعة من المدينة وسقوط مئات الضحايا من السكان المحليين.

يواجه من تبقى من سكان المدينة، الذين كان عددهم يناهز 24 ألف نسمة، نقصاً حاداً في الغذاء والدواء مع انقطاع كامل للكهرباء والمياه والتدفئة. وتزيد حقول الألغام المنتشرة على الطرق الرئيسية من صعوبة التحرك، مما يهدد حياة المدنيين مع اقتراب فصل الشتاء القارس.

أوضح دميترو لوبينيتس، مفوض حقوق الإنسان الأوكراني أن الاتفاق الإنساني يتألف من ثلاث مراحل أساسية تبدأ بوقف إطلاق النار. وتلي هذه الخطوة عمليات تمشيط لإزالة الألغام من الطرق لضمان وصول قوافل المساعدات، وصولاً إلى المرحلة النهائية وهي إجلاء الراغبين في المغادرة.

من الجانب الروسي، أكدت يانا لانتراتوفا، مفوضة حقوق الإنسان المشاركة في المفاوضات أن الأولوية ستكون لتحديد الاحتياجات العاجلة للسكان وتوفير المستلزمات الطبية والغذائية. وشددت على أن الاتفاق يضمن ممراً آمناً لكل مدني يرغب في الخروج من منطقة العمليات العسكرية دون عوائق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)