f 𝕏 W
صحيفة: الانقسامات الدينية والعلمانية تهدد بتفكك "إسرائيل" واندلاع حرب أهلية

فلسطين الان

سياسة منذ 37 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صحيفة: الانقسامات الدينية والعلمانية تهدد بتفكك "إسرائيل" واندلاع حرب أهلية

بات الاستقطاب الداخلي يثير مخاوف النخبة الإسرائيلية من تفكك دولة الاحتلال، حيث أظهر استطلاع أُجري لصالح "مؤتمر هرتسليا 2026" أن 97 بالمئة من الإسرائيليين قلقون من الانقسام الداخلي، فيما حذر الرئيس الإ

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُشير تقارير صحفية إلى تصاعد المخاوف داخل النخبة الإسرائيلية من تفكك الدولة بسبب الانقسامات الدينية والعلمانية العميقة. وقد حذر الرئيس الإسرائيلي من مخاطر اندلاع حرب أهلية، فيما تشير تقديرات استخباراتية أمريكية إلى احتمالية الانهيار الاقتصادي والتوترات السياسية والاجتماعية. وتبرز حادثة رفض جنود من الطائفة الحريدية المشاركة في دورية بغزة بسبب وجود مسعفة كدليل على حدة هذه الانقسامات.
أبرز النقاط

بات الاستقطاب الداخلي يثير مخاوف النخبة الإسرائيلية من تفكك دولة الاحتلال، حيث أظهر استطلاع أُجري لصالح "مؤتمر هرتسليا 2026" أن 97 بالمئة من الإسرائيليين قلقون من الانقسام الداخلي، فيما حذر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ من مخاطر تفجر "حرب أهلية" بسبب طابع الانقسام الداخلي.

بهذا الشأن، نشرت صحيفة "ديلي تلغراف" تقريراً أعده هنري بودكين قالت فيه إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) تعتقد أن إسرائيل لن تنجو من الانهيار الاقتصادي والتوترات السياسية والاجتماعية التي تقسم الإسرائيليين. وأشار في بدايته إلى خطوط الصدع في المجتمع الإسرائيلي بين الديني والعلماني.

ففي شهر آب/أغسطس رفض جنود من كتيبة "روتم" التابعة للواء جفعاتي للمشاة المشاركة بدورية قتالية في غزة، على خلفية أن مسعفة كانت موجودة في ناقلة الجنود من طراز "نامر" حيث رفضوا الركوب فيها. ورغم توسلات قائدهم المتزايدة الإحباط، أُلغيت العملية في نهاية المطاف. أخبار ذات صلة تقرير سري لـ"سي آي إيه": "إسرائيل" قد تنزلق إلى حرب أهلية أو انهيار الدولة فيفا يخرج عن صمته ويرد بشأن اتهامات بالتستر على فضيحة أهلية مبيسي

وبالنسبة للجنود المشاركين، المنتمين إلى الحريديم في إسرائيل، كان وجود امرأة في العربة مشكلة أكبر بكثير من خطر التعرض لإصابات مميتة على يد حماس. وقد حُكم على ستة عشر منهم لاحقاً بالاعتقال العسكري، وهي نتيجة أثارت استياءً عميقاً لدى الحريديم.

وكان هؤلاء الجنود مستعدين للقتال طالما احترم الجيش شروطهم الدينية، مع أن عشرات الآلاف من الحريديم الآخرين رفضوا رفضاً قاطعاً الخدمة في الجيش، مستندين إلى واجب أسمى يتمثل في حياة من الصلاة المكثفة ودراسة الكتب المقدسة.

ومع اقتراب الانتخابات الحاسمة يوم الثلاثاء المقبل، تُعد الاختلافات هذه نقطة ضعف قد تفكك دولة الاحتلال، مضيفةً أن منظور نتيجة غير حاسمة للانتخابات أو محاولة بنيامين نتنياهو البقاء كرئيس للوزراء أو حتى تشكيل حكومة بديلة بقيادة غادي آيزنكوت تسعى لقمع عنف المستوطنين في الضفة الغربية، كلها عوامل قد تشعل فتيل الأزمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)