f 𝕏 W
10 أسئلة مهمة عن أزمة هرمز وتداعياتها على العالم

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

10 أسئلة مهمة عن أزمة هرمز وتداعياتها على العالم

يمثل مضيق هرمز عنق الزجاجة للاقتصاد العالمي. ومع غياب البدائل الكاملة، تسعى دول الخليج للتحوط عبر التخزين الخارجي، لنزع فتيل الابتزاز وشراء الوقت لامتصاص الصدمات العالمية.

حين يرتفع سعر كوب القهوة في مقهى هادئ بالعاصمة اليابانية طوكيو، فإن الخيوط غير المرئية لهذا الارتفاع تمتد آلاف الكيلومترات لتصل إلى ممر مائي ضيق في منطقة الخليج العربي هو مضيق هرمز. قد يبدو الأمر ضربا من المبالغة، لكنها الحقيقة الاقتصادية الواضحة.

فأي اضطراب في أسعار النفط والغاز المارَّين عبر البحار يُترجم فورا إلى ارتفاع في تكاليف الشحن والتصنيع والكهرباء، وصولا إلى ثمن حبات البن وتكلفة تحميصها وتقديمها في أقصى شرق الأرض.

ويمثل مضيق هرمز "عنق الزجاجة" للاقتصاد العالمي. فرغم أن عرضه الإجمالي يبدو كبيرا، فإن الممرات الملاحية الصالحة لمرور الناقلات العملاقة فيه لا تتجاوز 3 كيلومترات في كل اتجاه.

وتُعَد هذه المساحة الضيقة جدا بمقاييس الجغرافيا هي المتحكمة في تدفق نحو 30% من إجمالي تجارة النفط المنقول بحرا في العالم.

عن هذه الأزمة وتداعياتها والبدائل الممكنة، استضاف حلقة اليوم الاربعاء من برنامج "موازين" حسن غرة الباحث الاقتصادي في مركز "جسور" للدراسات، ليجيب عن تساؤلات ملحّة بشأن سيناريوهات إمدادات الطاقة وشكل الاقتصاد في المستقبل.

يؤكد الباحث حسن غرة أنه من الناحية الجغرافية والعملية "لا يوجد بديل كامل لمضيق هرمز"، بل ما يوجد هو مجرد حلول لمحاولة تجاوز الأزمة، لكنها حلول تحمل أخطارا ومجازفات عديدة وليست بالسلاسة نفسها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)