أثارت حملة "ماذا يحدث في الجزيرة؟" التي أطلقتها شبكة الجزيرة تفاعلا واسعا بين المتابعين، الذين تداولوا تساؤلات وتكهنات بشأن طبيعة التغييرات التي تستعد الشبكة للكشف عنها، بين من رجح أنها تتعلق بالهوية البصرية والاستوديوهات، ومن رأى أن حجم التلميحات المتتابعة يشير إلى تحولات أوسع في منظومتها الإعلامية.
ورصد برنامج "شبكات" جانبا من هذه التفاعلات، التي عكست فضول الجمهور إزاء الحملة التشويقية، في وقت تستعد فيه الشبكة للكشف عن تفاصيل مرحلة جديدة بالتزامن مع إتمام عامها الثلاثين، والمقرر الإعلان عن ملامحها في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.. وقالت سما:
دخلت لمشاهدة الفيديوهات المنشورة بهدف معرفة ما يحدث في الجزيرة، لكن وجدت نفسي أمام أسئلة أكثر.. ما فهمته من التلميحات المتعلقة بالألوان هو أن التحول من الأحمر إلى الأزرق قد يعكس توجها نحو مزيد من الهدوء والعمق.
أما ريفي، فرأى أن تتابع الفيديوهات والمعلومات الجديدة يزيد من حالة الترقب، وكتب:
كل يوم فيديو ومعلومة جديدة، وكل مرة نرجع للسؤال نفسه: ماذا يحدث في الجزيرة؟.. فما الذي تخبئه الشبكة للجمهور إذا كانت التلميحات الحالية مجرد مقدمة.
من جهته، اعتبر المتابع دال أن ما يجري لا يقتصر على تغيير الشكل أو تحديث المقر، وقال:
التعليقات (0)