أفادت مصادر ميدانية بأن قوات الاحتلال حولت مكتباً إعلامياً في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة إلى ثكنة عسكرية يوم السبت. وجاءت هذه الخطوة بعد أن حاصرت الآليات العسكرية المبنى الذي يضم المكتب، قبل أن يقتحمه الجنود ويتمركزوا بداخله بشكل كامل.
تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل الواقعة جنوب الضفة الغربية، وسط انتشار مكثف للآليات العسكرية والجرافات. وشملت الإجراءات القمعية إغلاق مداخل المدينة ومناطق حيوية عدة، بالإضافة إلى مداهمة منازل المواطنين وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
أكدت مصادر محلية أن جيش الاحتلال أجبر مئات الفلسطينيين على إخلاء منازلهم قسراً في منطقتي الجلدة وعين دير بحة. وتزامن هذا التهجير مع تنفيذ حملة اعتقالات واسعة واحتجاز عشرات المواطنين وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية قاسية تحت تهديد السلاح.
أعلن جيش الاحتلال رسمياً بدء عمليته العسكرية في المدينة، في وقت تشهد فيه الخليل ومختلف مدن الضفة الغربية إغلاقاً شاملاً وطوقاً أمنياً مشدداً. وشملت الاقتحامات الواسعة مختلف البلدات المحيطة، حيث طالت المداهمات عمارات سكنية مأهولة تم تحويل أجزاء منها لنقاط مراقبة عسكرية.
من جانبه، صرح رئيس بلدية الخليل بأن سلطات الاحتلال تمارس سياسة العقاب الجماعي الممنهج ضد سكان المدينة. وأشار إلى أن هذه التصعيدات تهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية وجلب مزيد من الأصوات في الانتخابات القادمة عبر استهداف الفلسطينيين.
أوضح رئيس البلدية أن قوات الاحتلال فرضت حصاراً خانقاً على المدينة والقرى المجاورة لها، كما أقدمت على إغلاق المسجد الإبراهيمي ومنع المصلين من أداء الصلوات فيه. وأضاف أن العديد من المباني السكنية تحولت إلى ثكنات عسكرية بعد إجبار سكانها على النزوح القسري.
التعليقات (0)