توعّد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السلطة الفلسطينية باتخاذ خطوات جديدة ضدها، دون الكشف عن طبيعتها، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية والاقتحامات في الضفة الغربية، وسط تحذيرات من تداعيات التصعيد الإسرائيلي، ولا سيما في محافظة الخليل.
وقال نتنياهو، في مقابلة مع شبكة «آي 24 نيوز»، إن «مفاجأة كبيرة جدًا بانتظار السلطة الفلسطينية»، مكتفيًا بالإشارة إلى أنه يفضّل أسلوب المباغتة، دون تقديم تفاصيل بشأن الخطوة التي تعتزم حكومته اتخاذها.
وجاءت تصريحاته عقب تهديده برد عسكري قوي، بعد مقتل جنديين إسرائيليين في هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان قرب مدينة الخليل، بالتزامن مع دعوات أطلقها مسؤولون من اليمين المتطرف لتفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها.
وتجنّب نتنياهو الإجابة بشكل مباشر عن احتمال تفكيك السلطة، رابطًا تصريحاته بما وصفه بالتغييرات التي أحدثتها حكومته في المنطقة، إذ قال: «لقد غيّرنا الشرق الأوسط، قلت إننا سنحدث تغييرًا، وهذا ما فعلناه»، قبل أن يكرر تهديده للسلطة الفلسطينية.
وفي قراءة للتصريحات، قال مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة، أحمد جرادات، إن نتنياهو لم يكشف عن طبيعة الخطوة التي يلوّح بها، مشيرًا إلى أنه سبق أن أعلن توجيه تعليمات إلى جيش الاحتلال لإعداد خطة استباقية لمهاجمة السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية وسحب السلاح منها.
وأضاف جرادات أن تقديرات تشير إلى احتمال تركيز الحكومة الإسرائيلية المقبلة، في حال نجاح نتنياهو في تشكيلها، على ملفات داخلية، بالتوازي مع توجهات تتعلق بحسم الصراع في الضفة الغربية وتقويض دور السلطة الفلسطينية.
التعليقات (0)