f 𝕏 W
حوار | هاني المصري: الانتخابات الإسرائيلية بين مشروع الإبادة والضم والتهجير والفصل العنصري

راية اف ام

سياسة منذ 52 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حوار | هاني المصري: الانتخابات الإسرائيلية بين مشروع الإبادة والضم والتهجير والفصل العنصري

محمد غفري قال مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية مسارات، هاني المصري، إن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة تجري في ظل تحوّل نوعي في المشهد السياسي الإسرائيلي، يتمثل في التنافس بين معسكرين معاديين للقضية الفلسطينية، أحدهما يحمل مشروع الإبادة والضم والتهجير، فيما يتبنى الآخر مشروع الفصل العنصري وإدارة الصراع، مع وجود خلافات بينهما في أساليب التنفيذ وتداعياتها على حياة الفلسطينيين. وأكد المصري، في مقابلة خاصة مع الترا فلسطين، أن الفروق بين المعسكرين لا تعني وجود طرف إس...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر هاني المصري، مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية، من أن الانتخابات الإسرائيلية تجري في ظل تنافس بين معسكرين معادين للقضية الفلسطينية، أحدهما يتبنى مشروع الإبادة والضم والتهجير، والآخر مشروع الفصل العنصري وإدارة الصراع. وأشار إلى أن بقاء نتنياهو وائتلافه يمثل الخطر الأكبر على الفلسطينيين، وأن خسارته قد تخفف الضغوط لكنها لا تعني وجود بديل منصف. دعا المصري الفلسطينيين إلى بناء استراتيجية وطنية تتجاوز الرهان على تبدل الحكومات الإسرائيلية.
أبرز النقاط

قال مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية – مسارات، هاني المصري، إن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة تجري في ظل تحوّل نوعي في المشهد السياسي الإسرائيلي، يتمثل في التنافس بين معسكرين معاديين للقضية الفلسطينية، أحدهما يحمل مشروع الإبادة والضم والتهجير، فيما يتبنى الآخر مشروع الفصل العنصري وإدارة الصراع، مع وجود خلافات بينهما في أساليب التنفيذ وتداعياتها على حياة الفلسطينيين.

وأكد المصري، في مقابلة خاصة مع "الترا فلسطين"، أن الفروق بين المعسكرين لا تعني وجود طرف إسرائيلي مؤيد للحقوق الفلسطينية، لكنها تفرض قراءة دقيقة للفوارق بين المشروعين، لأن الخلط بينهما قد يقود إلى تقديرات وحسابات سياسية خاطئة.

واعتبر المصري أن بقاء بنيامين نتنياهو والائتلاف الحاكم بصيغته الحالية يمثل الخطر الأكبر على الفلسطينيين، في ظل مشاريع تفكيك السلطة الفلسطينية وتوسيع الضم والتهجير وتصعيد الاعتداءات في الضفة الغربية وقطاع غزة.

هاني المصري لـ"الترا فلسطين": "نتنياهو يعتبر نفسه ملكًا وليس رئيس وزراء وترامب معه ويدعمه، وبالتالي يجب أن نبتعد عن الأوهام التي تقول إن ترامب سوف يلجم نتنياهو، بل على العكس فقد دعمه بشكل علني وواضح في الانتخابات

ورأى أن خسارة نتنياهو الانتخابات وصعود المعارضة قد يخففان من حجم الضغوط على الفلسطينيين، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني وجود بديل إسرائيلي يتبنى مشروعًا سياسيًا منصفًا للفلسطينيين، محذرًا من التعامل مع التصريحات المتعلقة بالتهجير والضم باعتبارها مجرد دعاية انتخابية، في وقت تتواصل فيه إجراءات ميدانية تعكس خطورة هذه الطروحات وإمكانية تنفيذها.

وفي مواجهة تداعيات الانتخابات، دعا المصري الفلسطينيين إلى تجاوز الرهان على تبدّل الحكومات الإسرائيلية، والعمل على بناء استراتيجية وطنية تستند إلى إنهاء الانقسام، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية على أسس جامعة وديمقراطية، وتعزيز مقومات الصمود في مجالات الصحة والتعليم والاقتصاد وإعادة الإعمار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)