تعيش مدينة غزة أزمة غذائية حادة، إذ تشهد الأسواق خلوًا من كثير من السلع الأساسية وتفاوتًا كبيرًا في أسعار ما تبقى منها، وسط إغلاقات متكررة للمعابر وشح في المواد الغذائية، في وقت تتصاعد فيه معاناة الأهالي مع انعدام مصادر الدخل وتراجع المساعدات الدولية.
وقال بائع الخضروات أبو عدي طافش، في حديث لـ"وكالة سند للأنباء"، إن البضاعة كانت متوفرة قبل عشرة أيام و"كل أنواع الخضرة موجودة"، لكنها انقطعت "من 5 لـ 6 أيام".
ويوضح أن ما يُعرض حاليًا يقتصر على بعض الخضار المزروعة محليًا مثل الكوسا والخيار والفلفل والباذنجان والبقدونس والجرادة، بينما تشهد أصناف أخرى مثل البندورة نقصًا واضحًا. إقرأ أيضاً وسط أزمة معيشية خانقة.. وعود بإدخال شاحنات طحين وفواكه لقطاع غزة غدًا
ويضيف "طافش" أن أسعار ما تبقى من الخضروات ارتفعت بشكل كبير، إذ يبيع التجار كيلو الليمون بالجملة بـ30 شيكلًا، بعد أن كان يبيعه قبل عشرة أيام بـ8 شواكل.
ويؤكد أنه ينتظر فتح المعبر يوميًا وسط وعود متكررة بأنه "سيفتح بكرة" منذ الأسبوع الماضي. وحذّر من أن دخول البضاعة لن يوفر الأسعار المطلوبة ولن يكفي القطاع.
من جهته، قال المواطن فواز زيارة، لـ"وكالة سند للأنباء"، إن سلطة الاحتلال تريد أن يبقى قطاع غزة على الوضع الراهن، بما فيه "هندسة المجاعة" من خلال منع إدخال السلع الغذائية وأهمها الخضار.
التعليقات (0)