تتأهب السفن الحربية التابعة للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط لاحتمالية تصعيد عسكري جديد وشن جولات من الهجمات ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة. وتأتي هذه التحركات في حال قررت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية، وفقاً لما أفادت به مصادر مطلعة على خطط التخطيط العسكري.
تتزامن هذه الاستعدادات العسكرية مع تعثر المساعي الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء حالة التوتر القائمة مع طهران. وتبرز الخلافات العميقة حول ملف البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز، بالإضافة إلى ملف تخفيف العقوبات الاقتصادية، كعقبات رئيسية أمام الحلول الدبلوماسية.
رصدت تقارير ميدانية من داخل حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس جورج واشنطن» ومدمرة مرافقة لها في بحر العرب عمليات مكثفة لإعادة التزود بالذخائر والإمدادات اللوجستية. وشملت هذه العمليات تجهيز الطائرات المقاتلة وتدريبات مستمرة على الإقلاع والهبوط في ظروف قتالية مختلفة.
تضمنت الشحنات العسكرية التي وصلت إلى القطع البحرية الأمريكية كميات كبيرة من صواريخ الهجوم الأرضي ذات المدى البعيد. كما شملت التجهيزات قنابل متطورة خارقة للتحصينات، وهي مصممة خصيصاً لاختراق الأهداف المحصنة تحت الأرض والمنشآت العسكرية الحساسة.
أكد قائد حاملة الطائرات الكابتن نيكولاس ديليو أن القوات البحرية في حالة تأهب دائم لمواجهة أي طارئ في المنطقة. وأشار إلى أن التركيز منصب حالياً على مراقبة المحيط العملياتي بدقة لضمان القدرة على الاستجابة السريعة سواء كانت رد فعل أو ضربات استباقية.
من جانبه، لم يحسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره النهائي بشأن توقيت استئناف الضربات العسكرية، حيث أشار سابقاً إلى عدم رغبته في التصعيد قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. ومع ذلك، تواصل وزارة الدفاع إعداد كافة الخيارات العسكرية الممكنة لعرضها على القيادة السياسية.
التعليقات (0)