f 𝕏 W
خطة المستوطنين لتهجير فلسطينيي "خلّة الحمص"

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطة المستوطنين لتهجير فلسطينيي "خلّة الحمص"

منذ أكثر من عام يواجه فلسطينيون من سكان خلّة الحمص بمسافر يطا جنوبي الضفة الغربية اعتداءات متصاعدة ومستمرة للمستوطنين تنوعت أشكالها، لتحقيق هدف يقول السكان إنه غير قابل للتحقق.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه 27 عائلة فلسطينية في تجمع خلّة الحمص بمسافر يطا جنوبي الضفة الغربية اعتداءات متصاعدة من المستوطنين منذ عام، تفاقمت بعد إقامة بؤرة استيطانية منتصف العام الحالي. تهدف هذه الاعتداءات إلى تهجير السكان، الذين يؤكدون استحالة ذلك، ويستنجدون بالجهات المختصة والمنظمات الحقوقية. تشمل الاعتداءات تدمير الممتلكات الزراعية، والاستيلاء على الآبار، وملاحقة وسرقة الماشية.
أبرز النقاط

منذ نحو عام تحولت حياة 27 عائلة فلسطينية في خلّة الحمص (تجمع صغير) في مسافر يطا جنوبي الضفة الغربية إلى جحيم بفعل الاعتداءات اليومية من جانب المستوطنين.

وأخذت الاعتداءات منحى متصاعدا بشكل لافت بعد إقامة بؤرة استيطانية على أراضيها منتصف العام الجاري، في محاولة للضغط على السكان لتهجيرهم، وهو هدف يقول السكان إنه مستحيل التحقق.

ويستنجد أهالي المنطقة بجهات الاختصاص والمنظمات الحقوقية للفت الأنظار نحو قضيتهم في ظل صعوبة الصمود، وفق الناشط وأحد سكان المنطقة سمير عبيد في حديثه للجزيرة.

في استعراضه لمعاناة سكان المنطقة جراء هجمات المستوطنين المتواصلة، يقول عبيد: "لم تبقَ شجرة واحدة يمكن الوصول إليها، ولا نستطيع تأمين مراعٍ لثروتنا الحيوانية".

ومطلع يونيو/حزيران الماضي، أقام المستوطنون بؤرة رعوية في الخلة بها قطيع من الأبقار والأغنام والماعز والخيول، وبدؤوا في الاعتداء على الممتلكات وعلى الثروة الزراعية يوميا "من خلال قطع السياج، وإدخال الأبقار إلى الأشجار، وقص الأشجار وقطعها، والقضاء على شبكة ري المزروعات".

وتحدث الناشط الفلسطيني عن الاستيلاء على جميع الآبار (آبار الجمع الزراعية)، ومنع المواطنين من الوصول إليها وإلى أراضيهم وحتى إلى ثروتهم الحيوانية؛ حيث يقوم المستوطنون بمطاردة الرعاة، وسرقة المواشي والاعتداء عليها بالدهس بالمركبات، أو بالضرب وغيرها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)