العدوان الإسرائيلي يتواصل على محافظة الخليل لليوم الثاني على التوالي، وسط تصعيد ميداني وإجراءات عسكرية مشددة شملت إخلاء منازل، وهدم منشآت تجارية، واعتقال مواطنين، وإغلاق مداخل المدينة والقرى والبلدات والمخيمات، في وقت نزحت فيه أكثر من 200 عائلة، وأُجبر نحو 1500 مواطن على إخلاء منازلهم في منطقتي دير بحة والجلدة، مع مخطط لتهجير نحو 2500 مواطن آخرين.
ويستمر الاحتلال الإسرائيلي في سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها ضد الشعب الفلسطيني.
تهجير ممنهج أخبار ذات صلة مخاوف من تهجير طويل الأمد عقب طرد أهالي "الجلدة" بالخليل بذريعة تدمير البنية التحتية مشعل: الاحتلال يبتلع 70% من غزة ومخطط التهجير الشامل في القطاع والضفة ما زال قائماً
محافظ الخليل خالد دودين أكد أن العدوان المتواصل أدى إلى نزوح أكثر من 200 عائلة من منازلها، مطالبا بتدخل دولي وقانوني عاجل لوقف اعتداءات الاحتلال، ووضع حد لمعاناة المواطنين.
وأوضح دودين في تصريح صحفي، أن المحافظة، بالتعاون مع مؤسساتها والتجمعات العشائرية، تعمل على تشكيل لجنة لإدارة الأزمة وتقديم المساعدة للنازحين والمتضررين، عقب إعلان حالة الطوارئ منذ يوم أمس الجمعة.
من جانبه قال رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري إن قوات الاحتلال تسعى إلى تهجير نحو 2500 مواطن من منطقتي دير بحة والجلدة، اللتين تبلغ مساحتهما نحو 350 دونما، مشيرا إلى أن الإجراءات العسكرية تستهدف نحو 200 عائلة.
التعليقات (0)