f 𝕏 W
بين حلم طبيب ووصية أستاذ.. تسع أسماء غيبها هجوم كنيسة الكرك

الجزيرة

صحة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين حلم طبيب ووصية أستاذ.. تسع أسماء غيبها هجوم كنيسة الكرك

بين الضحايا طبيب أسنان عرفه الناس بقربه من الفقراء، وأستاذ جامعي كان يكتب عن هموم وطنه، وصيدلاني أمضى سنوات في خدمة المرضى، وطبيب شاب لم يمهله العمر، ومحام ووجوه اجتماعية تركت أثرا طيبا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ارتفعت حصيلة الهجوم المسلح على كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن إلى تسعة قتلى، بعد وفاة مصابين متأثرين بجروحهما. يأتي هذا بينما تواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة المهاجمين. خلف الهجوم مآسي إنسانية، حيث فقدت القرية شخصيات بارزة، من بينهم طبيب أسنان معروف بخدمته للفقراء، وأستاذ جامعي، وصيدلاني، وطبيب شاب، ومحامٍ، ووجوه اجتماعية أخرى.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

الكرك- لم تكن الأسماء التي تناقلها الأردنيون عقب الهجوم على كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك مجرد أسماء في قائمة الضحايا؛ فخلف كل اسم حياة كاملة، وأحلام لم تكتمل، وعائلة تنتظر عودة صاحبها، وأصدقاء لم يتخيلوا أن تتحول لقاءاتهم الأخيرة إلى ذكريات موجعة.

بين الضحايا طبيب أسنان عرفه الناس بقربه من الفقراء، وأستاذ جامعي كان يكتب عن هموم وطنه، وصيدلاني أمضى سنوات في خدمة المرضى، وطبيب شاب لم يمهله العمر ليبدأ رحلته المهنية، ومحام ووجوه اجتماعية تركت في محيطها أثرا طيبا.

وفي قرية اعتادت أن تجمع أبناءها في الأفراح والأتراح، تحول تشييع جنازة إلى مأساة، بعدما استهدف مسلحون الحاضرين، لتصبح الكنيسة التي شهدت صلوات الأجيال ومناسباتهم شاهدة على واحدة من أقسى لحظات الحزن في ذاكرة المكان.

وارتفعت حصيلة قتلى الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن إلى 9، بعد وفاة مصابين متأثرين بجروحهما، في حين تواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة المهاجمين.

من بين الأسماء التي أثارت حزنا واسعا، برز الدكتور خالد مخائيل مفضي العليا، المعروف بين أبناء الكرك باسم "خالد الهلسة"، وهو طبيب أسنان ارتبط اسمه بلقب "طبيب الفقراء". انتهت حياة الطبيب الذي ارتبط اسمه بتخفيف آلام الآخرين، في حادثة تركت وراءها ألما لم تستطع الكلمات احتواءه.

لم يكن اللقب صفة مهنية، بل شهادة اجتماعية حملتها كلمات من عرفوه، إذ استعاد ناعوه مواقفه الإنسانية وقربه من المرضى والمحتاجين، بعدما أمضى سنوات في ممارسة مهنته وخدمة أبناء مجتمعه. وبدا رحيل خالد فقدانا يتجاوز أسرته، إلى أشخاص عرفوه من خلال عيادته أو سمعوا عن تعامله مع المرضى، في مدينة تتوارث فيها العائلات حكايات أطبائها ومعلميها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)