عاودت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة، كامالا هاريس، نشاطها السياسي من بوابة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مستهلة جولة انتخابية مكثفة تشمل ولايات رئيسية لدعم مرشحي الحزب الديمقراطي.
وتعيد هذه الخطوة تسليط الضوء على مستقبل هاريس السياسي، وسط ترقب لاحتمال ترشحها مجددا للبيت الأبيض عام 2028.
وتأتي عودة هاريس، التي بدأت جولتها من لاس فيغاس وتواصلها في ولايات، بينها جورجيا وميسيسيبي وويسكونسن، في وقت يسعى فيه الديمقراطيون إلى إنهاء سيطرة الجمهوريين على الكونغرس في انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وجاء ذلك في أعقاب انتقادات وجهتها هاريس مؤخرا لإدارة الرئيس دونالد ترمب وللظروف التي أحاطت بانتخابات 2024، مؤكدة أنها لم تحسم قرارها بعد بشأن خوض السباق الرئاسي المقبل.
واستهلت هاريس جولتها بخطاب انتخابي جديد انتقدت فيه ما وصفته بقسوة الرئيس دونالد ترمب، ومزجت خلاله بين الهجوم السياسي والعبارات الملهمة التي عُرفت بها، بصفتها أول امرأة وأول أمريكية من أصول آسيوية تتولى منصب نائبة الرئيس الأمريكي.
ووصفت هاريس المعركة المقبلة بالجادة، منتقدة بشدة ما سمّته "الوحشية والفساد وانعدام الكفاءة" التي تتسم بها الإدارة الرئاسية الحالية.
التعليقات (0)