قُتل تسعة أشخاص على الأقل، بينهم فتاة تبلغ 13 عامًا، جراء اشتباكات بين قوات إقليمي أوروميا والصومال في مدينة مويالي جنوبي إثيوبيا، على خلفية نزاع حدودي بين الإقليمين، فيما فرّ آلاف السكان إلى كينيا المجاورة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول في مستشفى بمدينة مويالي مقتل تسعة أشخاص على الأقل،
وبحسب تقارير إعلامية، تصاعدت المواجهات عقب رفع علم إقليم الصومال في مويالي يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بالتزامن مع افتتاح مكتب إداري جديد للإقليم في المدينة الواقعة ضمن منطقة بورانا التابعة لإقليم أوروميا، ما أثار توترًا بين الجانبين وتبادلًا لإطلاق النار. إقرأ أيضاً 30 قتيلاً بحادث سير شمال أثيوبيا
وتحذر المنظمة من احتياجات عاجلة إلى الغذاء ومياه الشرب الآمنة والصرف الصحي والرعاية الصحية، خصوصًا بين النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.
وتعود جذور التوتر إلى خلافات ممتدة بشأن ترسيم الحدود الإدارية والسيطرة على الأراضي والموارد، وتشير دراسات إلى أن موجات العنف بين عامي 2017 و2019 تسببت في نزوح أكثر من مليون شخص.
وتكتسب مويالي أهمية استراتيجية لوقوعها قرب الحدود الإثيوبية الكينية، إذ تمثل معبرًا تجاريًا رئيسيًا بين البلدين، فيما أفادت تقارير محلية بتعطل أنشطة تجارية وخدمات نقل وإغلاق متاجر ومحطات حافلات خشية اتساع المواجهات.
التعليقات (0)