f 𝕏 W
من الرقة إلى غواتيمالا.. تفاصيل أول عملية تحديد هوية مفقودين سوريين عبر الحمض النووي

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الرقة إلى غواتيمالا.. تفاصيل أول عملية تحديد هوية مفقودين سوريين عبر الحمض النووي

تفاصيل تكشف كواليس نجاح أول عملية تحديد هوية مفقودين بالحمض النووي في سوريا من أنقاض الرقة إلى غواتيمالا، وأبرز التحديات الفنية ومصير آلاف المختفين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن المركز السوري للعدالة والمساءلة عن أول عملية ناجحة لتحديد هوية مفقودين سوريين عبر تحليل الحمض النووي، وذلك لعائلة بسام حمادة في الرقة. تفتح هذه الخطوة الباب أمام أمل كبير للعائلات التي فقدت ذويها منذ سنوات، لكنها تثير تساؤلات حول إمكانية تطبيقها على نطاق واسع والتحديات اللوجستية والفنية المرتبطة بها.
أبرز النقاط

شكل الكشف عن أول حالة نجاح في تحديد هوية مفقودين سوريين عبر تحليل الحمض النووي نقطة فارقة في ملف المفقودين في سوريا، وهو الملف الذي يؤرق عشرات آلاف العائلات منذ أكثر من 15 عاما.

ورغم أن التجربة تنعش الأمل لدى آلاف العائلات من ذوي المفقودين والمغيبين في سوريا، إلا أنها تفتح الباب أمام أسئلة واسعة حول طبيعة الفحوصات الجينية المتبعة، وإمكانية توسيع تطبيقها على نطاق وطني، إلى جانب التحديات اللوجستية والفنية التي تواجه عمليات تحديد الهويات في ظل انتشار المقابر الجماعية وتشتت الأهالي.

وأعلن المدير التنفيذي للمركز السوري للعدالة والمساءلة، محمد العبد الله، الثلاثاء الماضي، أن جهودهم أثمرت عن التعرف إلى هوية عائلة سورية مفقودة في مدينة الرقة عبر استخدام تقنية تحليل الحمض النووي "DNA".

وأوضح العبد الله لـ"سوريا الآن" أن الحالة تتعلق بـ"بسام حمادة وعائلته"، الذين نزحوا من تدمر إلى الرقة، وقضوا تحت ركام بناء انهار إثر قصف للتحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، حيث بقيت رفاتهم مختلطة مع رفات باقي السكان لسنوات.

غير أن هذه الخطوة "لم تكن سوى المرحلة الأخيرة من عملية ميدانية وتحقيقية طويلة"، بحسب العبد الله الذي أضاف أن العملية بدأت منذ عام 2024 بالتعاون مع فريق منظمة الطب الشرعي الغواتيمالية، حيث جرى "انتشال رفات عظمية كانت متناثرة بين أنقاض مبنى منهار في الرقة، عُرف باسم مبنى جكّاك، وتبيّن لاحقا أن الرفات تعود إلى 10 أشخاص على الأقل، وأظهر التحليل المخبري الأولي أنها تضم بقايا بالغين وأطفال".

وعمل المركز مع شريكه الدولي "مؤسسة الطب الشرعي الأنثروبولوجي الغواتيمالي" على أخذ عينات من كل مجموعة من مجموعات الرفات العظمية العشر، بهدف تحليلها لاحقا في المختبر الوراثي التابع للمؤسسة، وإعداد بصمات وراثية للرفات ومقارنتها بالحمض النووي لأشخاص يُحتمل أن تربطهم بالضحايا صلة قرابة بيولوجية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)