f 𝕏 W
عودة ناشطات إيطاليات إلى بلادهن بعد احتجازهن من قبل قوات الاحتلال في الضفة الغربية

جريدة القدس

سياسة منذ 42 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عودة ناشطات إيطاليات إلى بلادهن بعد احتجازهن من قبل قوات الاحتلال في الضفة الغربية

الخارجية الإيطالية تعلن عودة 5 ناشطات إلى بلادهن بعد احتجازهن من قبل قوات الاحتلال أثناء حمايتهن لمزارعي الزيتون في الضفة الغربية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية عن عودة خمس ناشطات إيطاليات إلى بلادهن بعد احتجازهن الأسبوع الماضي في الضفة الغربية المحتلة. احتجزت قوات الاحتلال الناشطات أثناء قيامهن بمهام تضامنية لدعم المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون. أكدت الوزارة أن الناشطات كن في حالة جيدة وتمت زيارتهن من قبل طاقم السفارة الإيطالية.
أبرز النقاط

أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية عن وصول خمس ناشطات إيطاليات إلى بلادهن صباح اليوم السبت، وذلك عقب الإفراج عنهن من قبل سلطات الاحتلال. وكانت الناشطات قد تعرضن للاحتجاز في الضفة الغربية المحتلة خلال الأسبوع الماضي أثناء قيامهن بمهام تضامنية.

أفادت مصادر رسمية بأن قوات الاحتلال احتجزت الناشطات الخمس يوم الخميس الماضي في منطقة كريات أربع المقامة على أراضي المواطنين. وجرى الاحتجاز برفقة ناشطين دوليين آخرين كانوا يتواجدون في المنطقة لمساندة المزارعين الفلسطينيين.

جاء تواجد الناشطات الإيطاليات في الأراضي المحتلة ضمن جهود دولية لحماية المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون. وتواجه هذه الفعالية السنوية تحديات كبيرة جراء اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال التي تستهدف أرزاق المواطنين.

أكدت وزارة الخارجية الإيطالية أن طاقم السفارة في تل أبيب قام بزيارة الناشطات في المطار مساء أمس الجمعة قبيل ترحيلهن. وأوضح المسؤولون أن المحتجزات كنّ في حالة بدنية جيدة رغم ظروف الاحتجاز التي تعرضن لها.

تشهد مناطق الضفة الغربية المحتلة تصاعداً ملحوظاً في وتيرة اعتداءات المستوطنين ضد قاطفي الزيتون الفلسطينيين. وتستمر هذه المضايقات والترهيب منذ عقود، إلا أن العام الحالي شهد قفزة حادة في معدلات العنف والانتهاكات بحسب تقارير دولية ومحلية.

أشارت مصادر حقوقية إلى توثيق أكثر من 330 واقعة عنف ارتكبها المستوطنون منذ بداية موسم قطف الزيتون في أواخر سبتمبر الماضي. وشملت هذه الانتهاكات اعتداءات جسدية مباشرة على المزارعين وسرقة المحاصيل وتخريب الأشجار المعمرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)