وصف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، ما تتعرض له مدينة الخليل من اقتحامات عسكرية وهدم وإخلاء للأحياء السكنية وحصار واعتقالات بأنه "إرهاب دولة وعقاب جماعي منظم"، محذرًا من مخططات تهجير قسري وتطهير عرقي في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية.
وقال فتوح، في بيان له اليوم السبت تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن العمليات العسكرية تستهدف ترويع السكان ودفعهم قسرًا إلى مغادرة منازلهم، منوهًا إلى أن استمرارها ينذر بتكرار نموذج الدمار والتهجير الذي شهدته مخيمات جنين وطولكرم.
وأضاف أن تصعيد جيش الاحتلال في الخليل، بالتزامن مع الاقتحامات والاعتقالات في مدن وقرى الضفة الغربية واعتداءات المستوطنين، يعكس سياسة ترهيب ممنهجة، يجري توظيفها أيضًا في الدعاية الانتخابية الإسرائيلية. إقرأ أيضاً رئيس بلدية الخليل: الاحتلال أخلى 2200 مواطن من منازلهم
وطالب فتوح، باتخاذ إجراءات دولية فورية وملزمة لوقف عمليات الهدم والإخلاء والحصار والاقتحامات والاعتقالات التعسفية، وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم قبل اتساع دائرة التهجير والدمار في الضفة الغربية المحتلة.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد ميداني تشهده محافظة الخليل، شمل إغلاق مداخل وطرق في المدينة، واقتحام مناطق ومداهمة منازل، إلى جانب الاعتقالات وعمليات الإخلاء القسري التي طالت عائلات فلسطينية.
وفي السياق، أكد محافظ الخليل خالد دودين، في تصريح سابق، نزوح أكثر من 200 عائلة جراء التصعيد، وسط قيود على حركة المواطنين وصعوبات في التنقل داخل المحافظة.
التعليقات (0)